بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
و قال على رضى الله عنه: لا تكثر الغيرةعلى أهلك فترمى بالسوء من أجلك و أماالغيرة في محلها فلا بد منها، و هي محمودة.و قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم[1]«إنّ الله تعالى يغار و المؤمن يغار و غيرهالله تعالى أن يأتي الرّجل ما حرّم عليه» وقال عليه السلام[2] «أ تعجبون من غيرةسعد؟ أنا و الله أغير منه، و الله أغيرمنّى» و لأجل غيرة الله تعالى حرم الفواحشما ظهر و ما بطن، و لا أحد أحب إليه العذرمن الله و لذلك بعث المنذرين و المبشرين، ولا أحد أحب إليه المدح من الله. و لأجل ذلكوعد الجنة، و قال رسول الله صلّى الله عليهوسلّم[3] «رأيت ليلة أسرى بي في الجنّةقصرا و بفنائه جارية فقلت لمن هذا القصر؟فقيل لعمر فأردت أن أنظر إليها فذكرتغيرتك يا عمر» فبكى عمر و قال أ عليك أغاريا رسول الله. و كان الحسن يقول: أ تدعوننساءكم يزاحمن العلوج في الأسواق؟ قبحالله من لا يغار. و قال عليه السلام[4] إنّمن الغيرة ما يحبّه الله و منها ما يبغضهالله، و من الخيلاء ما يحبّه الله و منهاما يبغضه الله، فأمّا الغيرة الّتي يحبّهاالله فالغيرة في الرّيبة، و الغيرة الّتييبغضها الله فالغيرة في غير ريبة، والاختيال الّذي يحبّه الله اختيال الرّجلبنفسه عند القتال و عند الصّدمة. والاختيال الّذي يبغضه الله الاختيال فيالباطل» و قال عليه السلام[5] «إنّى لغيورو ما من امرئ لا يغار إلّا منكوس القلب» _ [1] حديث: الله يغار و المؤمن يغار و غيرةالله تعالى ان يأتي الرجل المؤمن ما حرمالله عليه متفق عليه من حديث أبي هريرة ولم يقل البخاري و المؤمن يغار [2] حديث: أ تعجبون من غيرة سعد و الله لأناأغير منه و الله أغير منى الحديث متفق عليهمن حديث المغيرة بن شعبة [3] حديث: رأيت ليلة أسرى بي في الجنة قصرا وبفنائه جارية فقلت لمن هذا القصر فقيللعمر الحديث متفق عليه من حديث جابر دونذكر ليلة أسري بي و لم يذكر الجارية و ذكرالجارية في حديث آخر متفق عليه من حديث أبيهريرة بينما أنا نائم في الجنة رأيتنيالحديث [4] حديث: ان من الغيرة ما يحبه الله تعالى ومنها ما يبغضه الله تعالى الحديث أبو داودو النسائي و ابن حبان من حديث جابر بن عتيكو هو الذي تقدم قبله بأربعة أحاديث [5] حديث انى لغيور و ما من امرئ لا يغار الامنكوس القلب تقدم أوله و اما آخره فرواهأبو عمر التوقاني في كتاب معاشرة الاهلينمن رواية عبد الله بن محمد مرسلا و الظاهرانه عبد الله بن الحنيفة