إحیاء علوم الدین جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 4

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



طار نومه، و عظم حذره، كما قال طاوس إن ذكرجهنم طير نوم العابدين، و كما حكى أن غلامابالبصرة اسمه صهيب كان يقوم الليل كله،فقالت له سيدته إن قيامك بالليل يضر بعملكبالنهار، فقال إن صهيبا إذا ذكر النار لايأتيه النوم، و قيل لغلام آخر و هو يقوم كلالليل، فقال: إذا ذكرت النار اشتد خوفى، وإذا ذكرت الجنة اشتد شوقى، فلا أقدر أنأنام، و قال ذو النون المصري رحمه الله‏





  • منع القران بوعده و وعيده
    فهموا عن الملك الجليل كلامه
    فرقابهمذلت إليه تخضعا



  • مقل العيونبليلها أن تهجعا
    فرقابهمذلت إليه تخضعا
    فرقابهمذلت إليه تخضعا




و أنشدوا أيضا:





  • يا طويل الرقاد و الغفلات
    إن في القبر إن نزلت إليه
    و مهادا ممهدا لك فيه
    أ أمنت البيات من ملك الموت
    و كم نالآمنا ببيات‏



  • كثرة النومتورث الحسرات‏
    لرقادا يطولبعد الممات‏
    بذنوب عملت أوحسنات‏
    و كم نالآمنا ببيات‏
    و كم نالآمنا ببيات‏




و قال ابن المبارك:





  • إذا ما الليل أظلم كابدوه
    أطار الخوف نومهم فقاموا
    و أهل الأمن فيالدنيا هجوع‏



  • فيسفر عنهم وهم ركوع‏
    و أهل الأمن فيالدنيا هجوع‏
    و أهل الأمن فيالدنيا هجوع‏




الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل‏


بسماع الآيات و الأخبار و الآثار، حتىيستحكم به رجاؤه و شوقه إلى ثوابه فيهيجهالشوق لطلب المزيد و الرغبة في درجاتالجنان، كما حكى أن بعض الصالحين رجع منغزوته، فمهدت امرأته فراشها و جلستتنتظره، فدخل المسجد و لم يزل يصلى حتىأصبح فقالت له زوجته كنا ننتظرك مدة، فلماقدمت صليت إلى الصبح قال و الله إنى كنتأتفكر في حوراء من حور الجنة طول الليلفنسيت الزوجة و المنزل فقمت طول ليلتيشوقا إليها


الرابع: و هو أشرف البواعث الحب للَّه‏


و قوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلمبحرف إلا و هو مناج ربه، و هو مطلع عليه معمشاهدة ما يخطر بقلبه، و ان تلك الخطرات منالله تعالى خطاب معه فإذا أحب الله تعالىأحب لا محالة الخلوة به، و تلذذبالمناجاة، فتحمله لذة المناجاة بالحبيبعلى طول القيام و لا ينبغي أن تستبعد هذهاللذة إذ يشهد لها العقل و النقل فأماالعقل: فليعتبر حال المحب لشخص بسببجماله، أو لملك بسبب إنعامه و أمواله أنهكيف يتلذذ به في الخلوة و مناجاته، حتى لايأتيه النوم طول ليله فإن قلت إن الجميليتلذذ بالنظر إليه، و إن الله تعالى لا يرىفاعلم أنه لو كان الجميل المحبوب وراءستر، أو كان في بيت مظلم، لكان المحب يتلذذبمجاورته‏

/ 199