إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و ذلك أضعف الإيمان» فلقد كانوا فهموا منهذه العمومات دخول السلاطين تحتها، فكيفيحتاج إلى إذنهم.

و روى أن المهدي لما قدم مكة لبث بها ماشاء الله، فلما أخذ في الطواف نحى الناس عنالبيت، فوثب عبد الله بن مرزوق فلببهبردائه ثم هزه، و قال له انظر ما تصنع؟ منجعلك بهذا البيت أحق ممن أتاه من البعد حتىإذا صار عنده حلت بينه و بينه، و قد قالالله تعالى سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ

من جعل لك هذا، فنظر في وجهه و كان يعرفهلأنه من مواليهم، فقال أ عبد الله بنمرزوق، قال: نعم، فأخذ فجي‏ء به إلىبغداد، فكره أن يعاقبه عقوبة يشنع بهاعليه في العامة، فجعله في إصطبل الدوابليسوس الدواب، و ضموا إليه فرسا عضوضاسي‏ء الخلق، ليعقره الفرس، فلين اللهتعالى له الفرس، قال ثم صيروه إلى بيت وأغلق عليه، و أخذ المهدي المفتاح عنده،فإذا هو قد خرج بعد ثلاث إلى البستان يأكلالبقل فأوذن به المهدي، فقال له من أخرجك؟فقال الذي حبسني، فضج المهدي و صاح، و قالما تخاف أن أقتلك، فرفع عبد الله إليه رأسهيضحك و هو يقول: لو كنت تملك حياة أو موتا،فما زال محبوسا حتى مات المهدي، ثم خلواعنه فرجع إلى مكة، قال و كان قد جعل علىنفسه نذرا، إن خلصه الله من أيديهم أن ينحرمائة بدنة، فكان يعمل في ذلك حتى نحرها وروى عن حبان بن عبد الله قال: تنزه هارونالرشيد بالدوين، و معه رجل من بني هاشم، وهو سليمان بن أبي جعفر، فقال له هارون: قدكانت لك جارية تغني فتحسن فجئنا بها، قالفجاءت فغنت، فلم يحمد غناءها، فقال لها ماشأنك؟ فقالت ليس هذا عودى فقال للخادمجئنا بعودها، قال فجاء بالعود فوافق شيخايلقط النوى، فقال الطريق يا شيخ فرفعالشيخ رأسه، فرأى العود فأخذه من الخادمفضرب به الأرض، فأخذه الخادم و ذهب به إلىصاحب الربع، فقال احتفظ بهذا فإنه طلبةأمير المؤمنين، فقال له صاحب الربع ليسببغداد أعبد من هذا، فكيف يكون طلبة أميرالمؤمنين، فقال له اسمع ما أقول لك ثم دخلعلى هارون فقال إنى مررت على شيخ يلقطالنوى فقلت له الطريق، فرفع رأسه فرأىالعود فأخذه فضرب به الأرض فكسره، فاستشاطهارون و غضب و احمرت عيناه‏

/ 161