إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أما الجاه: فهو أن يؤذيه شرير، و لا يجدسبيلا إلى دفع شره إلا بجاه يكتسبه منسلطان و لا يقدر على التوصل إليه إلابواسطة شخص يلبس الحرير، أو يشرب الخمر ولو احتسب عليه لم يكن واسطة، و وسيلة له،فيمتنع عليه حصول الجاه، و يدوم بسببه أذىالشرير فهذه الأمور كلها إذا ظهرت و قويتلم يبعد استثناؤها، و لكن الأمر فيها منوطباجتهاد المحتسب، حتى يستفتى فيها قلبه، ويزن أحد المحذورين بالآخر، و يرجح بنظرالدين لا بموجب الهوى و الطبع، فإن رجحبموجب الدين سمي سكوته مداراة، و إن رجحبموجب الهوى سمى سكوته مداهنة، و هذا أمرباطن لا يطلع عليه إلا بنظر دقيق، و لكنالناقد بصير، فحق على كل متدين فيه أنيراقب قلبه، و يعلم أن الله مطلع على باعثهو صارفة إنه الدين أو الهوى، و ستجد كل نفسما عملت من سوء أو خير محضرا عند الله و لوفي فلتة خاطر، أو في فلتة ناظر من غير ظلم وجور، فما الله بظلام للعبيد و أما القسمالثاني: و هو فوات الحاصل فهو مكروه ومعتبر في جواز السكوت في الأمور الأربعةإلا العلم، فإن فواته غير مخوف إلا بتقصيرمنه، و إلا فلا يقدر أحد على سلب العلم منغيره و إن قدر على سلب الصحة و السلامة والثروة و المال، و هذا أحد أسباب شرفالعلم، فإنه يدوم في الدنيا، و يدوم ثوابهفي الآخرة، فلا انقطاع له أبد الآباد و أماالصحة و السلامة: ففواتهما بالضرب، فكل منعلم أنه يضرب ضربا مؤلما يتأذى به فيالحسبة لم تلزمه الحسبة، و إن كان يستحب لهذلك كما سبق، و إذا فهم هذا في الإيلامبالضرب، فهو في الجرح و القطع و القتل أظهرو أما الثروة: فهو بأن يعلم أنه تنهب داره،و يخرب بيته، و تسلب ثيابه، فهذا أيضا يسقطعنه الوجوب، و يبقى الاستحباب إذ لا بأسبأن يفدي دينه بدنياه، و لكل واحد من الضربو النهب حد في القلة لا يكترث به كالحبة فيالمال، و اللطمة الخفيف ألمها في الضرب، وحد في الكسرة يتعين اعتباره، و وسط يقع فيمحل الاشتباه و الاجتهاد، و على المتدينأن يجتهد في ذلك، و يرجح جانب الدين ماأمكن و أما الجاه: ففواته بأن يضرب ضرباغير مؤلم، أو يسب على ملأ من الناس، أويطرح‏

/ 161