إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لجهلهما بوجود الصفة لا يخرج الفعل عنكونه منكرا، و لا يتقاعد ذلك عن زناالمجنون و قد بينا أنه يمنع منه، فإذا كانيمنع مما هو منكر عند الله و إن لم يكنمنكرا عند الفاعل و لا هو عاص به لعذرالجهل، فيلزم من عكس هذا أن يقال: ما ليسبمنكر عند الله و إنما هو منكر عند الفاعللجهله، لا يمنع منه، و هذا هو الأظهر والعلم عند الله فتحصل من هذا أن الحنفي لايعترض على الشافعي في النكاح بلا ولي، و أنالشافعي يعترض على الشافعي فيه، لكونالمعترض عليه منكرا، باتفاق المحتسب والمحتسب عليه و هذه مسائل فقهية دقيقة، والاحتمالات فيها متعارضة، و إنما أفتينافيها بحسب ما نرجح عندنا في الحال، و لسنانقطع بخطإ ترجيح المخالف فيها، إن رأى أنهلا يجرى الاحتساب إلا في معلوم على القطع،و قد ذهب إليه ذاهبون، و قالوا لا حسبة إلافي مثل الخمر و الخنزير و ما يقطع بكونهحراما، و لكن الأشبه عندنا أن الاجتهاديؤثر في حق المجتهد، إذ يبعد غاية البعد،أن يجتهد في القبلة و يعترف بظهور القبلةعنده في جهة بالدلالات الظنية، ثميستدبرها، و لا يمنع منه لأجل ظن غيره، لأنالاستدبار هو الصواب و رأى من يرى أنه يجوزلكل مقلد أن يختار من المذاهب ما أراد غيرمعتد به، و لعله لا يصح ذهاب ذاهب إليهأصلا، فهذا مذهب لا يثبت، و إن ثبت فلايعتد به فإن قلت: إذا كان لا يعترض علىالحنفي في النكاح بلا ولي، لأنه يرى أنه حقفينبغي أن لا يعترض على المعتزلي في قوله:إن الله لا يرى، و قوله: و إن الخير منالله، و الشر ليس من الله، و قوله: كلامالله مخلوق، و لا على الحشوى في قوله: إنالله تعالى جسم و له صورة و أنه مستقر علىالعرش، بل لا ينبغي أن يعترض على الفلسفيفي قوله: الأجساد لا تبعث و إنما تبعثالنفوس، لأن هؤلاء أيضا أدى اجتهادهم إلىما قالوه و هم يظنون أن ذلك هو الحق فإنقلت: بطلان مذهب هؤلاء ظاهر، فبطلان مذهبمن يخالف نص الحديث الصحيح أيضا ظاهر، وكما ثبت بظواهر النصوص أن الله تعالى يرى،و المعتزل ينكرها بالتأويل، فكذلك ثبتبظواهر النصوص مسائل خالف فيها الحنفي،كمسألة النكاح بلا ولي و مسألة شفعةالجوار و نظائرهما

/ 161