إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


و نهاهم عن المنكر، فقال: أخاف عليهالسوط، قال إنه يقوى عليه، قال أخاف عليهالسيف قال: إنه يقوى عليه، قال: أخاف عليهالداء الدفين و هو العجب‏


الدرجة الرابعة السب و التعنيف بالقولالغليظ الخشن‏


و ذلك يعدل إليه عند العجز عن المنعباللطف و ظهور مبادى الإصرار و الاستهزاءبالوعظ و النصح، و ذلك مثل قول إبراهيمعليه السلام أُفٍّ لَكُمْ وَ لِماتَعْبُدُونَ من دُونِ الله أَ فَلاتَعْقِلُونَ


و لسنا نعني بالسب الفحش بما فيه نسبة إلىالزنا و مقدماته، و لا الكذب، بل أن يخاطبهبما فيه، مما لا يعد من جملة الفحش كقولهيا فاسق يا أحمق يا جاهل، ألا تخاف الله وكقوله يا سواد يا غبي، و ما يجرى هذاالمجرى فإن كل فاسق فهو أحمق و جاهل، و لولا حمقه لما عصى الله تعالى، بل كل من ليسبكيّس فهو أحمق، و الكيّس من شهد له رسولالله صلّى الله عليه وسلّم بالكياسة، حيثقال‏[1] «الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعدالموت و الأحمق من أتبع نفسه هواها و تمنّىعلى الله»، و لهذه الرتبة أدبان أحدهما: أنلا يقدم عليها إلا عند الضرورة، و العجز عناللطف، و الثاني: أن لا ينطق إلا بالصدق ولا يسترسل فيه! فيطلق لسانه الطويل بما لايحتاج إليه، بل يقتصر على قدر الحاجة، فإنعلم أن خطابه بهذه الكلمات الزاجرة ليستتزجره، فلا ينبغي أن يطلقه بل يقتصر علىإظهار الغضب و الاستحقار له، و الازدراءبمحله، لأجل معصيته و إن علم أنه لو تكلمضرب، و لو اكفهر و أظهر الكراهة بوجهه لميضرب، لزمه و لم يكفه الإنكار بالقلب، بليلزمه أن يقطب وجهه، و يظهر الإنكار له‏


الدرجة الخامسة التغيير باليد


و ذلك كسر الملاهي، و إراقة الخمر، و خلعالحرير من رأسه و عن بدنه و منعه من الجلوسعليه و دفعه عن الجلوس على مال الغير، وإخراجه من الدار المغصوبة




[1] حديث الكيس من دان نفسه و عمل لما بعدالموت- الحديث: الترمذي و قال حسن و ابنماجه من حديث شداد بن أوس‏

/ 161