إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم قال. إلىّ يا ابن أخي: فاستحى الغلامفجاء إليه فضمه إلى نفسه، ثم قال له: امضمعي فمضى معه حتى صار إلى منزله فأدخلهالدار، و قال لبعض غلمانه: بيته عندك، فإذاأفاق من سكره فأعلمه بما كان منه، و لاتدعه ينصرف حتى تأتيني به، فلما أفاق ذكرله ما جرى فاستحيا منه و بكى، و همّبالانصراف، فقال الغلام قد أمر أن تأتيهفأدخله عليه، فقال له أ ما استحييت لنفسك؟أ ما استحييت لشرفك؟ أما ترى من ولدك؟ فاتقالله و انزع عما أنت فيه، فبكى الغلاممنكسا رأسه ثم رفع رأسه و قال: عاهدت اللهتعالى عهدا يسألني عنه يوم القيامة، أنىلا أعود لشرب النبيذ، و لا لشي‏ء مما كنتفيه و أنا تائب، فقال ادن منى فقبل رأسه، وقال:

أحسنت يا بني، فكان الغلام بعد ذلك يلزمهو يكتب عنه الحديث، و كان ذلك ببركة رفقهثم قال: إن الناس يأمرون بالمعروف و ينهونعن المنكر، و يكون معروفهم منكرا، فعليكمبالرفق في جميع أموركم، تنالون به ماتطلبون، و عن الفتح بن شخرف قال: تعلق رجلبامرأة و تعرض لها، و بيده سكين لا يدنومنه أحد إلا عقره، و كان الرجل شديد البدنفبينا الناس كذلك، و المرأة تصيح في يده،إذ مر بشر بن الحارث فدنا منه، و حك كتفهبكتف الرجل، فوقع الرجل على الأرض، و مشىبشر، فدنوا من الرجل و هو يترشح عرقاكثيرا، و مضت المرأة لحالها، فسألوه ماحالك؟ فقال ما أدرى، و لكني حاكنى شيخ وقال لي إن الله عز و جل ناظر إليك و إلى ماتعمل، فضعفت لقوله قدماي، و هبته هيبةشديدة، و لا أدرى من ذلك الرجل، فقالوا لههو بشر بن الحارث، فقال وا سوأتاه كيف ينظرإلى بعد اليوم، و حم الرجل من يومه، و ماتيوم السابع فهكذا كانت عادة أهل الدين فيالحسبة، و قد نقلنا فيها آثارا و أخبارا فيباب البغض في الله و الحب في الله، من كتابآداب الصحبة، فلا نطول بالإعادة، فهذاتمام النظر في درجات الحسبة و آدابها، والله الموفق بكرمه، و الحمد للَّه علىجميع نعمه‏

/ 161