إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


قبل التعلم، فإنه عاص به، و إن كان لايطاوعه اللسان، فإن كان أكثر ما يقرؤهلحنا، فليتركه و ليجتهد في تعلم الفاتحة وتصحيحها و إن كان الأكثر صحيحا و ليس يقدرعلى التسوية، فلا بأس له أن يقرأ، و لكنينبغي أن يخفض به الصوت، حتى لا يسمع غيرهو لمنعه سرا منه أيضا وجه، و لكن إذا كانذلك منتهى قدرته، و كان له أنس بالقراءة وحرص عليها، فلست أرى به بأسا، و اللهاعلم‏


و منها: تراسل المؤذنين في الأذان‏.


و تطويلهم بمد كلماته، و انحرافهم عن صوبالقبلة بجميع الصدر في الحيعلتين، أوانفراد كل واحد منهم بأذان، و لكن من غيرتوقف إلى انقطاع أذان الآخر، بحيث يضطربعلى الحاضرين جواب الأذان، لتداخلالأصوات، فكل ذلك منكرات مكروهة يجبتعريفها، فإن صدرت عن معرفة فيستحب المنعمنها و الحسبة فيها، و كذلك إذا كان للمسجدمؤذن واحد، و هو يؤذن قبل الصبح، فينبغي أنيمنع من الأذان بعد الصبح، فذلك مشوشللصوم و الصلاة على الناس، إلا إذا عرف أنهيؤذن قبل الصبح، حتى لا يعول على أذانه فيصلاة، و ترك سحور، أو كان معه مؤذن آخرمعروف الصوت يؤذن مع الصبح و من المكروهاتأيضا تكثير الأذان مرة بعد أخرى بعد طلوعالفجر في مسجد واحد في أوقات متعاقبةمتقاربة، إما من واحد أو جماعة فإنه لافائدة فيه، إذ لم يبق في المسجد نائم، و لميكن الصوت مما يخرج عن المسجد حتى ينبهغيره، فكل ذلك من المكروهات المخالفة لسنةالصحابة و السلف‏


و منها: أن يكون الخطيب لابسا لثوب أسود.


يغلب عليه الابريسم، أو ممسكا لسيف مذهب،فهو فاسق و الإنكار عليه واجب، و أما مجردالسواد فليس بمكروه، لكنه ليس بمحبوب، إذأحب الثياب إلى الله تعالى البيض، و من قالإنه مكروه و بدعة، أراد به أنه لم يكنمعهودا في العصر الأول، و لكن إذا لم يردفيه نهى، فلا ينبغي أن يسمى- بدعة و مكروهاو لكنه ترك للأحب.

/ 161