منكرات الحمامات‏ - إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


يذبح في الطريق حذاء باب الحانوت و يلوثالطريق بالدم، فإنه منكر يمنع منه بل حقهأن يتخذ في دكانه مذبحا، فإن في ذلك تضييقابالطريق، و إضرار بالناس، بسبب ترشيشالنجاسة، و بسبب استقذار الطباعللقاذورات، و كذلك طرح القمامة على جوادالطرق و تبديد قشور البطيخ، أو رش الماءبحيث يخشى منه التزاق و التعثر، كل ذلك منالمنكرات و كذلك إرسال الماء من الميازيبالمخرجة من الحائط في الطريق الضيقة، فإنذلك ينجس الثياب، أو يضيق الطريق، فلايمنع منه في الطرق الواسعة إذا العدول عنهممكن، فأبارك مياه المطر و الأوحال والثلوج في الطرق من غير كسح فذلك منكر، ولكن ليس يختص به شخص معين إلا الثلج الذييختص بطرحه على الطريق واحد، و الماء الذييجتمع على الطريق من ميزاب معين، فعلىصاحبه على الخصوص كسح الطريق، و إن كان منالمطر فذلك حسبة عامة، فعلى الولاة تكليفالناس القيام بها، و ليس للآحاد فيها إلاالوعظ فقط و كذلك إذا كان له كلب عقور علىباب داره يؤذى الناس فيجب منعه منه، و إنكان لا يؤذى إلا بتنجيس الطريق، و كان يمكنالاحتراز عن نجاسته لم يمنع منه، و إن كانيضيق الطريق ببسطه ذراعيه فيمنع منه، بليمنع صاحبه من أن ينام على الطريق أو يقعدقعودا يضيق الطريق، فكلبه أولى بالمنع‏


منكرات الحمامات‏


منها: الصور التي تكون على باب الحمام‏


أو داخل الحمام يجب إزالتها على كل منيدخلها إن قدر، فإن كان الموضع مرتفعا لاتصل إليه يده، فلا يجوز له الدخول إلالضرورة فليعدل إلى حمام آخر، فإن مشاهدةالمنكر غير جائزة، و يكفيه أن يشوه وجهها،و يبطل به صورتها، و لا يمنع من صورالأشجار و سائر النقوش سوى صورة الحيوان‏


و منها: كشف العورات و النظر إليها.


و من جملتها كشف الدلاك عن الفخذ، و ما تحتالسرة، لتنحية الوسخ، بل من جملتها إدخالاليد تحت الإزار، فإن مس عورة الغير حرامكالنظر إليها


و منها: الانبطاح على الوجه بين يديالدلاك‏.


لتغميز الأفخاذ و الأعجاز، فهذا مكروه‏

/ 161