إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و كان في الغار خرق فيه حيات و أفاع،فألقمه أبو بكر قدمه مخافة أن يخرج منهشي‏ء إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّمفيؤذيه، و جعلن يضربن أبا بكر في قدمه، وجعلت دموعه تنحدر على خديه من ألم ما يجد،و رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول له«يا أبا بكر لا تحزن إنّ الله معنا فأنزلالله سكينته عليه، و الطمأنينة لأبي بكر»فهذه ليلته و أما يومه: فلما توفى رسولالله صلّى الله عليه وسلّم ارتدت العرب،فقال بعضهم نصلي و لا نزكي، فأتيته لا آلوهنصحا، فقلت يا خليفة رسول الله صلّى اللهعليه وسلّم، تألف الناس و أرفق بهم، فقاللي أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام؟فبما ذا أتألفهم؟ قبض رسول الله صلّى اللهعليه وسلّم و ارتفع الوحي، فو الله لومنعونى عقالا كانوا يعطونه رسول الله صلّىالله عليه وسلّم لقاتلتهم عليه، قالفقاتلنا عليه، فكان و الله رشيدا لأمر،فهذا يومه ثم كتب إلى أبي موسى يلومه‏

و عن الأصمعى‏،

قال: دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملكبن مروان، و هو جالس على سريره، و حواليهالأشراف من كل بطن، و ذلك بمكة في وقت حجهفي خلافته، فلما بصر به قام إليه و أجلسهمعه على السرير، و قعد بين يديه، و قال لهيا أبا محمد ما حاجتك؟

فقال يا أمير المؤمنين: اتق الله في حرمالله، و حرم رسوله، فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين و الأنصار،فإنك بهم جلست هذا المجلس، و اتق الله فيأهل الثغور فإنهم حصن المسلمين، و تفقدأمور المسلمين، فإنك وحدك المسئول عنهم، واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم، ولا تغلق بابك دونهم، فقال له أجل أفعل، ثمنهض و قام فقبض عليه عبد الملك، فقال ياأبا محمد إنما سألتنا حاجة لغيرك، و قدقضيناها، فما حاجتك أنت؟

فقال. ما لي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج فقالعبد الملك هذا و أبيك الشرف و قد روى أنالوليد بن عبد الملك قال لحاجبه يوما قفعلى الباب، فإذا مر بك رجل فأدخله علىّليحدثني، فوقف الحاجب على الباب مدة، فمربه عطاء بن أبي رباح و هو لا يعرفه فقال لهيا شيخ ادخل إلى أمير المؤمنين، فإنه أمربذلك، فدخل عطاء على الوليد، و عنده عمر بنعبد العزيز، فلما دنا عطاء من الوليد، قالالسلام عليك يا وليد، قال فغضب الوليد

/ 161