إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


على حاجبه، و قال له ويلك أمرتك أن تدخلإلىّ رجلا يحدثني و يسامرنى، فأدخلت إلىّرجلا لم يرض أن يسميني بالاسم الذي اختارهالله لي، فقال له حاجبه ما مر بي أحد غيره،ثم قال لعطاء اجلس، ثم أقبل عليه يحدثه،فكان فيما حدثه به عطاء أن قال له: بلغنا أنفي جهنم واديا يقال له هبهب، أعده الله لكلإمام جائر في حكمه، فصعق الوليد من قوله وكان جالسا بين يدي عتبة باب المجلس، فوقععلى قفاه إلى جوف المجلس مغشيا عليه، فقالعمر لعطاء قتلت أمير المؤمنين، فقبض عطاءعلى ذراع عمر بن عبد العزيز فغمزه غمزةشديدة، و قال له يا عمر إن الأمر جد فجد، ثمقام عطاء و انصرف، فبلغنا عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله أنه قال: مكثت سنة أجدألم غمزته في ذراعي‏


و كان ابن شميلة يوصف بالعقل و الأدب‏.


فدخل على عبد الملك بن مروان، فقال له عبدالملك تكلم، قال بم أتكلم؟ و قد علمت أن كلكلام تكلم به المتكلم عليه وبال إلا ما كانللَّه، فبكى عبد الملك ثم قال يرحمك الله،لم يزل الناس يتواعظون و يتواصون، فقالالرجل يا أمير المؤمنين إن الناس فيالقيامة لا ينجون من غصص مرارتها، ومعاينة الردى فيها، إلا من أرضى الله بسخطنفسه، فبكى عبد الملك، ثم قال لا جرملأجعلن هذه الكلمات مثالا نصب عينى ما عشت.


و يروى عن ابن عائشة


أن الحجاج دعا بفقهاء البصرة و فقهاءالكوفة، فدخلنا عليه و دخل الحسن البصريرحمه الله آخر من دخل، فقال الحجاج مرحبابأبي سعيد إلىّ إلىّ ثم دعا بكرسي، فوضعإلى جنب سريره، فقعد عليه، فجعل الحجاجيذاكرنا و يسألنا، إذ ذكر على بن أبي طالبرضى الله عنه، فنال منه، و نلنا منه مقاربةله، و فرقا من شره، و الحسن ساكت عاض علىإبهامه، فقال يا أبا سعيد مالي أراكساكتا، قال ما عسيت أن أقول، قال أخبرنيبرأيك في أبي تراب، قال سمعت الله جل ذكرهيقول وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَالَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّالِنَعْلَمَ من يَتَّبِعُ الرَّسُولَمِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى‏ عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَىالَّذِينَ هَدَى الله وَ ما كانَ اللهلِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللهبِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ


فعلىّ ممن‏


/ 161