إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


هدى الله من أهل الايمان، فأقول: ابن عمالنبي عليه السلام، و ختنه على ابنته، وأحب الناس إليه، و صاحب سوابق مباركات،سبقت له من الله، لن تسطيع أنت و لا أحد منالناس أن يحظرها عليه، و لا يحول بينه وبينها، و أقول إن كانت لعليّ هناة فاللّهحسبه، و الله ما أجد فيه قولا أعدل من هذا،فبسر وجه الحجاج و تغير، و قام عن السريرمغضبا، فدخل بيتا خلفه و خرجنا، قال عامرالشعبي فأخذت بيد الحسن، فقلت يا أبا سعيد.أغضبت الأمير و أوغرت صدره، فقال إليك عنىيا عامر، يقول الناس عامر الشعبي عالم أهلالكوفة أتيت شيطانا من شياطين الأنس تكلمهبهواه، و تقاربه في رأيه، ويحك يا عامر،هلا اتقيت إن سئلت فصدقت، أو سكت فسلمت،قال عامر يا أبا سعيد، قد قلتها و أنا أعلمما فيها، قال الحسن فذاك أعظم في الحجةعليك، و أشد في التبعة، قال و بعث الحجاجإلى الحسن فلما دخل عليه قال أنت الذيتقول: قاتلهم الله، قتلوا عباد الله علىالدينار و الدرهم، قال: نعم قال: ما حملكعلى هذا؟ قال ما أخذ الله على العلماء منالمواثيق ليبيننه للناس و لا يكتمونه قاليا حسن أمسك عليك لسانك، و إياك أن يبلغنيعنك ما أكره فأفرق بين رأسك و جسدك‏


و حكي أن حطيطا الزيات جي‏ء به إلىالحجاج‏.


فلما دخل عليه، قال أنت حطيط؟ قال نعم، سلعما بدا لك، فإنى عاهدت الله عند المقامعلى ثلاث خصال، إن سئلت لأصدقن و إن ابتليتلأصبرن، و إن عوفيت لأشكرن، قال فما تقولفي؟ قال أقول إنك من أعداء الله في الأرض،تنتهك المحارم، و تقتل بالظنة، قال فماتقول في أمير المؤمنين عبد الملك ابنمروان، قال أقول إنه أعظم جرما منك، و إنماأنت خطيئة من خطاياه، قال فقال الحجاجضعوا عليه العذاب، قال فانتهى به العذابإلى أن شقق له القصب، ثم جعلوه على لحمه، وشدوه بالحبال، ثم جعلوا يمدون قصبة قصبة،حتى انتحلوا لحمه فما سمعوه يقول شيئا،قال فقيل للحجاج إنه في آخر رمق، فقالأخرجوه فارموا به في السوق. قال جعفرفأتيته أنا و صاحب له فقلنا له حطيط أ لكحاجة؟ قال شربة ماء فأتوه بشربة، ثم مات وكان ابن ثمان عشرة سنة رحمة الله عليه وروي أن عمر بن هبيرة دعا بفقهاء أهلالبصرة، و أهل الكوفة، و أهل المدينة، وأهل‏

/ 161