إحیاء علوم الدین جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إحیاء علوم الدین - جلد 7

أبوحامد محمد بن محمد غزالی الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


و إن وجدته مخالفا لكتاب الله فانبذه، ياابن هبيرة اتق الله فإنه يوشك أن يأتيكرسول من رب العالمين، يزيلك عن سريرك، ويخرجك من سعة قصرك، إلى ضيق قبرك، فتدعسلطانك و دنياك خلف ظهرك، و تقدم على ربك،و تنزل على عملك، يا ابن هبيرة: إن اللهليمنعك من يزيد، و إن يزيد لا يمنعك منالله، و إن أمر الله فوق كل أمر، و إنه لاطاعة في معصية الله، و إنى أحذرك بأسه الذيلا يرد عن القوم المجرمين، فقال ابن هبيرةأربع على ظلعك أيها الشيخ، و أعرض عن ذكرأمير المؤمنين، فإن أمير المؤمنين صاحبالعلم و صاحب الحكم، و صاحب الفضل، و إنماولاه الله تعالى ما ولاه من أمر هذه الأمة،لعلمه به، و ما يعلمه من فضله و نيته، فقالالحسن يا ابن هبيرة الحساب من ورائك، سوطبسوط و غضب بغضب، و الله بالمرصاد، يا ابنهبيرة: إنك إن تلق من ينصح لك في دينك، ويحملك على أمر آخرتك، خير من أن تلقى رجلايغرك و يمينك، فقام ابن هبيرة و قد بسروجهه و تغير لونه، قال الشعبي: فقلت يا أباسعيد أغضبت الأمير، و أوغرت صدره، وحرمتنا معروفه و صلته، فقال إليك عنى ياعامر قال فخرجت إلى الحسن التحف و الطرف، وكانت له المنزلة و استخف بنا و جفينا، فكانأهلا لما أدى إليه، و كنا أهلا أن يفعل ذلكبنا فما رأيت مثل الحسن فيمن رأيت منالعلماء إلا مثل الفرس العربي بينالمقارف، و ما شهدنا مشهدا إلا برز علينا،و قال للَّه عز و جل، و قلنا مقاربة لهم قالعامر الشعبي و أنا أعاهد الله أن لا أشهدسلطانا بعد هذا المجلس فأحابيه و دخل محمدبن واسع على بلال بن أبي بردة، فقال له ماتقول في القدر؟ فقال جيرانك أهل القبورفتفكر فيهم فإن فيهم شغلا عن القدر


و عن الشافعي رضى الله عنه‏.


قال حدثني عمى محمد بن على، قال إنى لحاضرمجلس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور، وفيه ابن أبي ذؤيب، و كان والى المدينةالحسن بن زيد، قال فأتى الغفاريون فشكواإلى أبي جعفر شيئا من أمر الحسن بن زيد،فقال الحسن يا أمير المؤمنين سل عنهم ابنأبي ذؤيب، قال فسأله فقال: ما تقول فيهم ياابن أبي ذؤيب؟


فقال أشهد أنهم أهل تحطم في أعراض الناسكثير و الأذي لهم، فقال أبو جعفر قدسمعتم‏

/ 161