انساب جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انساب - جلد 5

ابی سعد عبد الکریم بن محمد بن منصور التمیمی السمعانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








ومحمد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الازدي المهلبي البصري العروف بمزيقياء. كان يتولى الصلاة والامارة بالبصرة وحدث عن أبيه وصالح المري وهشيم بن بشير. روى عنه ابنه القاسم وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو العباس الكديمي وأبو قلابة الرقاشي وأبو العيناء وغيرهم. وكان كريما سخيا. قال له المأمون يوما: أردت أن أوليك فمنعني إسرافك في المال فقال محمد بن عباد: منع الموجود سوء ظن بالمعبود. وقال له يوما: لو شئت أبقيت على نفسك فقال: يا أمير المؤمنين من له مولى غني لا يفتقر، فاستحسن المأمون ذلك وقال للناس: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمد بن عباد، فجاءت الاموال إليه من كل ناحية فما برح وعنده منها درهم واحد، وقال إن الكريم لا تحنكه التجارب. ومات وعليه خمسون ألف دينار ومات بالبصرة سنة ست عشرة ومائتين، ولما بلغ العتبي وفاته قال: نحن متنا بفقده وهي حي بمجده. ومحمد بن ذكوان المهلبي مولى المهالبة، خال ولد حماد بن زيد، يروي عن مطر والحسن، عداده في أهل البصرة، وروى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، يروي عن الثقات المناكير والمعضلات عن المشاهير على قلة روايته حتى سقط الاحتجاج به. وأبو الهيثم خالد بن خداش بن عجلان المهلبي مولى آل المهلب (بن أبي صفرة الازدي) من أهل البصرة سكن بغداد وحدث بها عن مالك بن أنس والمغيرة بن عبد الرحمن ومهدي بن ميمون وحماد بن زيد وأبي عوانة وصالح المري وغيرهم. روى عنه أحمد بن حنبل وأحمد بن إبراهيم الدورقي وعباس الدوري وفيه ضعف ووصفه بالصدق، وحكى محمد بن المثني قال: انصرفت مع بشر بن الحارث في يوم أضحى من المصلى، فلقي خالد بن خداش المحدث، فسلم عليه، فقصر بشر في السلام، فقال: بيني وبينك مودة من أكثر من ستين سنة ما تغيرت عليك، فما هذا التغير ؟ قال: فقال بشر: ما ههنا تغير ولا تقصير، ولكن هذا يوم تستحب فيه الهدايا، وما عندي من عرض الدنيا شئ أهدي لك، وقد روي في الحديث ان المسلمين إذا التقيا كان أكثرهما ثوابا اشبههما بصاحبه، فتركتك لتكون أفضل ثوابا. ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وأبو عمران إبراهيم بن هانئ بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن المهلب بن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الفقيه الشافعي المهلبي، كان من العلماء والزهاد تخرج جماعة على يده من أهل جرجان من الفقهاء، وكان الشيخ أبو بكر الاسماعيلي من تلامذته وكان منزله في محلة مسجد دينار في سكة تعرف إلى اليوم بسكة أبي عمران بن هانئ ومسجده داخل السكة، روى عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وإسماعيل (بن زيد) الجرجاني













/ 652