انساب جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انساب - جلد 5

ابی سعد عبد الکریم بن محمد بن منصور التمیمی السمعانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








والنخشبي، لكي لا يظن الناظر فيه أني لم أذكرها في كتابي. واشتهر بهذه النسبة شيخ عصره بلا مدافعة أو تراب النخشبي، اختلف في اسمه، فالاشهر أن اسمه عسكر بن حصين، وقيل: عسكر بن محمد بن حصين. كان من جلة المشايخ والمذكورين بالعلم والفتوة، والتوكل والزهد والورع. روى الحديث عن محمد بن عبد الله بن نمير. روى عنه محمد بن عبد الله بن مصعب، ويعقوب بن الوليد، وتوفي في البادية، فإنما قيل: نهسته السباع سنة خمس وأربعين ومئتين. وخرج منها جماعة كثيرة من الكبار في كل فن من العلم، قد ذكرت بعضهم في " النسفي ". ولهذا البلد تاريخ كبير في مجلدتين ضخمتين جمعهما أبو العباس المستغفري الحافظ النسفي. النخعي: بفتح النون والخاء المعجمة بعدها العين المهملة. هذه النسبة إلى النخع، وهي قبيلة من العرب نزلت الكوفة، ومنها انتشر ذكرهم، وهو جسر بالفتح ابن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد. سمي النخع لانه ذهب عن قومه. قاله ابن ماكولا. قال: ومن هذه القبلة علقمة والاسود وإبراهيم. ومنها أبو شبل علقمة بن قيس بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع النخعي الكوفي، وكان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفضلا وفقها، وكان من أشبههم بعبد الله بن مسعود رضي الله عنه هديا ودلا (1) وهو عم الاسود بن يزيد، وخال إبراهيم النخعي، لان أم إبراهيم النخعي كانت مليكة أخت الاسود بن يزيد. مات علقمة سنة ثنتين وستين (2)، وكان ممن غزا خراسان، وأقام بخوارزم سنين، ودخل مرو وأقام بها مدة يصلي ركعتين ركعتين. وأبو عروة الحسن بن عبيد الله النخعي، من أهل الكوفة. يروي عن الشعبي. وإبراهيم. روى عنه الثوري، وابن عيينة. مات سنة تسع وثلاثين ومئة، وقيل: سنة اثنتين













(1) في " اللباب ": هديا وولاء، خطأ. والدل قريب المعنى من الهدى، وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظ والشمائل وغير ذلك. وفي الحديث: " فقلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت والهدي والدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نلزمه، فقال: ما أحد أقرب سمتا ولا هديا ولا دلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه جدار الارض من ابن أم عبد ". وانظر " لسان العرب " مادة: دلل. (2) اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاة علقمة بن قيس على أقوال نقل الخطيب في " تاريخه " 12 / 229 - 300 أكثرها، وانظر أيضا " تاريخ ابن عساكر ": 11 / 414 / ب، " وسير أعلام النبلاء ": 4 - 61. [ * ]













/ 652