ایضاح نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ایضاح - نسخه متنی

الفضل بن شاذان الأزدی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " امرأة مشركة ولم يستطع ان يكرهها على الاسلام فعبدت الصنم في داره أربعين يوما فابتلاه الله بحديث الشيطان والخاتم أربعين يوما، وقيل: احتجب ثلاثة أيام ولم ينظر في أمر الناس فابتلى بذلك فان جميع ذلك مما لا يعول عليه لان النبوة لا تكون في خاتم، ولا يجوز ان يسلبها الله النبي، ولا أن يمكن الشيطان من التمثل بصورة النبي والقعود على سريره والحكم بين عباده وبالله التوفيق ". أقول: لا يسع المقام أكثر من ذلك فمن أراد أن يلاحظ مثل ما ذكره السيد المرتضى والشيخ الطبرسي فليراجع في تفسير روض الجنان لابي الفتوح الرازي تفسير هذه الاية: ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا " ثم أناب، وكذا تفسير جلاء الاذهان وجلاء الاحزان لابي المحاسن الجرجاني، وتفسير منهج الصادقين للمولى فتح الله القاسانى، وتفاسير غيرهم من مفسري الشيعة وصرح بمثل ذلك أيضا السيد مرتضى الرازي في الباب الثامن عشر من تبصرة العوام وهو الباب الذى عقده لذكر ما قال به أهل - السنة في حق الانبياء وتصدى لمثل ما نقل من ذكر عقائد أصحاب الحديث من أهل السنة وتزييفها أيضا العلامة المجلسي في المجلد الخامس من البحار وكذا في كتاب حياة - القلوب إلى غير ذلك من مظان البحث فمن أراده فليطلبه. 1 - هما آيتا 189 و 190 من سورة الاعراف فمن أراد الاخبار الوردة في ذيل الايتين من طرق أهل السنة فليراجع تفسير الدر المنثور للسيوطي فانه ذكر في كتابه المذكور في تفسير " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)



[ 38 ]




" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " الايتين ما فيه كفاية وأما تفسير الايتين بوجه لا ينافي عصمة آدم عليه السلام فهو مذكور في كتاب تنزيه الانبياء لعلم الهدى فمن اراد التفصيل فليراجعه وأما بنحو الاجمال فهو مذكور في مجمع البيان للطبرسي وفى روض الجنان لابي الفتوح الرازي وسائر التفاسير المعتبرة فلنشر إلى بعض ما ذكره الطبرسي وهو انه قال في ذيل هذه الفقرة من الاية " وجعلا له شركاء فيما آتاهما " ما نصه: " اختلف في من يرجع الضمير الذى في " جعلا له " على وجوه (فخاض في بيان الوجوه إلى ان قال) ورابعها ما روته العامة انه يرجع إلى آدم وحواء وانهما جعلا لله شركاء في التسمية وذلك أنهما أقاما زمانا لا يولد لهما، فمر بهما ابليس ولم يعرفاه فشكوا إليه فقال لهما: ان أصلحت حالكما حتى يولد لكما ولد اتسميانه باسمى ؟ - قالا: نعم وما اسمك ؟ - قال الحارث، فولد لهما فسمياه عبد الحارث ذكره ابن فضال. وقيل: ان حواء حملت اول ما حملت فأتاها ابليس في غير صورته فقال لها: يا حواء ما يؤمنك ان يكون ما في بطنك بهيمة ؟ فقالت لادم: لقد أتانى أت فأخبرني أن الذى في بطني بهيمة وان لاجد له ثقلا فلم يزالا في هم من ذلك ثم أتاها فقال: ان سألت الله ان يجعله خلقا " سويا " مثلك ويسهل عليك خروجه أتسميه عبد الحارث ؟ - ولم يزل بها حتى غرها فسمته عبد الحارث برضى آدم وكان اسم ابليس عند الملائكة الحارث. وهذا الوجه بعيد تأباه العقول وتنكره فان البراهين الساطعة التى لا يصح فيها الاحتمال ولا يتطرق إليها المجاز والاتساع قد دلت على عصمة الانبياء فلا يحوز عليهم الشرك والمعاصي وطاعة الشيطان فلو لم نعلم تأويل الاية لعلمنا على الجملة ان لها وجها يطابق دلالة العقل فكيف وقد ذكرنا الوجوه الصحيحة الواضحة في ذلك، على ان الرواية الواردة في ذلك قد طعن العلماء في سندها بما هو مذكور في موضعه ولا نحتاج إلى اثباته فان الاية تقتضي أنهم أشركوا الاصنام التى تخلق ولا تخلق لقوله تعالى: أتشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون، وفى خبرهم أنهما أشركا ابليس اللعين فيما ولد لهما بأن سموه عبد الحارث " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "



ورووا أن آدم وحواء كفرا بالله تعالى وأشركا، وتأولوا قول الله عزوجل: هو الذى خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشيها حملت حملا " خفيفا " فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا " لنكونن من الشاكرين * فلما آتاهما صالحا " جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون 1 على خلاف تأويله.



" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " امرأة مشركة ولم يستطع ان يكرهها على الاسلام فعبدت الصنم في داره أربعين يوما فابتلاه الله بحديث الشيطان والخاتم أربعين يوما، وقيل: احتجب ثلاثة أيام ولم ينظر في أمر الناس فابتلى بذلك فان جميع ذلك مما لا يعول عليه لان النبوة لا تكون في خاتم، ولا يجوز ان يسلبها الله النبي، ولا أن يمكن الشيطان من التمثل بصورة النبي والقعود على سريره والحكم بين عباده وبالله التوفيق ". أقول: لا يسع المقام أكثر من ذلك فمن أراد أن يلاحظ مثل ما ذكره السيد المرتضى والشيخ الطبرسي فليراجع في تفسير روض الجنان لابي الفتوح الرازي تفسير هذه الاية: ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا " ثم أناب، وكذا تفسير جلاء الاذهان وجلاء الاحزان لابي المحاسن الجرجاني، وتفسير منهج الصادقين للمولى فتح الله القاسانى، وتفاسير غيرهم من مفسري الشيعة وصرح بمثل ذلك أيضا السيد مرتضى الرازي في الباب الثامن عشر من تبصرة العوام وهو الباب الذى عقده لذكر ما قال به أهل - السنة في حق الانبياء وتصدى لمثل ما نقل من ذكر عقائد أصحاب الحديث من أهل السنة وتزييفها أيضا العلامة المجلسي في المجلد الخامس من البحار وكذا في كتاب حياة - القلوب إلى غير ذلك من مظان البحث فمن أراده فليطلبه. 1 - هما آيتا 189 و 190 من سورة الاعراف فمن أراد الاخبار الوردة في ذيل الايتين من طرق أهل السنة فليراجع تفسير الدر المنثور للسيوطي فانه ذكر في كتابه المذكور في تفسير " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)



[ 38 ]




ورووا أن النبي - صلى الله عليه وآله - حلل أشياء بعينها بغير ناسخ ومنسوخ، وكذلك أصحابه، أحدهم يحل فرجا " والآخر يحرمه، فإذا قلنا: ويحكم هذا تناقض



" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " الايتين ما فيه كفاية وأما تفسير الايتين بوجه لا ينافي عصمة آدم عليه السلام فهو مذكور في كتاب تنزيه الانبياء لعلم الهدى فمن اراد التفصيل فليراجعه وأما بنحو الاجمال فهو مذكور في مجمع البيان للطبرسي وفى روض الجنان لابي الفتوح الرازي وسائر التفاسير المعتبرة فلنشر إلى بعض ما ذكره الطبرسي وهو انه قال في ذيل هذه الفقرة من الاية " وجعلا له شركاء فيما آتاهما " ما نصه: " اختلف في من يرجع الضمير الذى في " جعلا له " على وجوه (فخاض في بيان الوجوه إلى ان قال) ورابعها ما روته العامة انه يرجع إلى آدم وحواء وانهما جعلا لله شركاء في التسمية وذلك أنهما أقاما زمانا لا يولد لهما، فمر بهما ابليس ولم يعرفاه فشكوا إليه فقال لهما: ان أصلحت حالكما حتى يولد لكما ولد اتسميانه باسمى ؟ - قالا: نعم وما اسمك ؟ - قال الحارث، فولد لهما فسمياه عبد الحارث ذكره ابن فضال. وقيل: ان حواء حملت اول ما حملت فأتاها ابليس في غير صورته فقال لها: يا حواء ما يؤمنك ان يكون ما في بطنك بهيمة ؟ فقالت لادم: لقد أتانى أت فأخبرني أن الذى في بطني بهيمة وان لاجد له ثقلا فلم يزالا في هم من ذلك ثم أتاها فقال: ان سألت الله ان يجعله خلقا " سويا " مثلك ويسهل عليك خروجه أتسميه عبد الحارث ؟ - ولم يزل بها حتى غرها فسمته عبد الحارث برضى آدم وكان اسم ابليس عند الملائكة الحارث. وهذا الوجه بعيد تأباه العقول وتنكره فان البراهين الساطعة التى لا يصح فيها الاحتمال ولا يتطرق إليها المجاز والاتساع قد دلت على عصمة الانبياء فلا يحوز عليهم الشرك والمعاصي وطاعة الشيطان فلو لم نعلم تأويل الاية لعلمنا على الجملة ان لها وجها يطابق دلالة العقل فكيف وقد ذكرنا الوجوه الصحيحة الواضحة في ذلك، على ان الرواية الواردة في ذلك قد طعن العلماء في سندها بما هو مذكور في موضعه ولا نحتاج إلى اثباته فان الاية تقتضي أنهم أشركوا الاصنام التى تخلق ولا تخلق لقوله تعالى: أتشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون، وفى خبرهم أنهما أشركا ابليس اللعين فيما ولد لهما بأن سموه عبد الحارث " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "



/ 564