ایضاح نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ایضاح - نسخه متنی

الفضل بن شاذان الأزدی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " قبل اليمن يعنى ايمان يمانى است وحكمت يمانى ونفس پروردگار شما را مييابم از قبيل يمن تعالى الله عن ذلك ". قال ابن الاثير في النهايه: " فيه: انى لاجد نفس الرحمن من قبل اليمن وفى رواية أجد نفس ربكم، قيل: عنى به الانصار لان الله نفس بهم الكرب عن المؤمنين وهم يمانون لانهم من الازد، وهو مستعار من نفس الهواء الذى يرده التنفس إلى الجوف فيبرد من حرارته أو يعدلها، أو من نفس الريح الذى يتنسمه فيستروح إليه، أو من نفس الروضة وهو طيب روائحها فيتفرج به عنه، يقال: أنت في نفس من أمرك، واعمل وانت في نفس من عمرك أي في سعة وفسحة قبل المرض والهرم ونحوهما، ه‍ ومنه الحديث: لا تسبوا الريح فانها من نفس الرحمن، يريد بها أنها تفرج الكرب وتنشى السحاب وتنشر الغيث و وتذهب الجذب، قال الازهرى: النفس في هذين الحديثين اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس ينفس تنفيسا " أو نفسا " كما يقال: فرج يفرج تفريجا " وفرجا " كانه قال: أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن وأن الريح من تنفيس الرحمن بها عن المكروبين قال العتبى: هجمت على واد خصيب وأخله مصفرة ألوانهم فسألتهم عن ذلك فقال شيخ منهم: ليس لنا ريح ".



1 - ح ج س مج مث: " ربك " أما الرواية فلم أرها في موضع. 2 - ما بين هذه الحاصرة والحاصرة الاخرى التى قبل قوله: " أقاويل المرجئة " الذى نشير إليه أيضا " في موضعه بعد ذلك في م فقط وليست كلمة منها مع طولها في ح ج س مج مث. 3 - عبارة النسخة كما في المتن، ونقل السيوطي في اللئالئ المصنوعة في أواخر كتاب التوحيد نظائر له منها " وقال الطبراني: حدثنا على بن سعيد الرازي حدثنا محمد بن حاتم المؤدب " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "



بعض علمائهم: لا تجلس هذه الجلسة فانها جلسة رب العالمين 1 تعالى الله عما يقول الجاهلون علوا " كبيرا ". [ و 2 رووا أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال: رأيت رب العالمين في قبة حمراء ورأيته مرجلا " 3، رواه عكرمة عن ابن عباس. ورووا أن الله عزوجل:



" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " قبل اليمن يعنى ايمان يمانى است وحكمت يمانى ونفس پروردگار شما را مييابم از قبيل يمن تعالى الله عن ذلك ". قال ابن الاثير في النهايه: " فيه: انى لاجد نفس الرحمن من قبل اليمن وفى رواية أجد نفس ربكم، قيل: عنى به الانصار لان الله نفس بهم الكرب عن المؤمنين وهم يمانون لانهم من الازد، وهو مستعار من نفس الهواء الذى يرده التنفس إلى الجوف فيبرد من حرارته أو يعدلها، أو من نفس الريح الذى يتنسمه فيستروح إليه، أو من نفس الروضة وهو طيب روائحها فيتفرج به عنه، يقال: أنت في نفس من أمرك، واعمل وانت في نفس من عمرك أي في سعة وفسحة قبل المرض والهرم ونحوهما، ه‍ ومنه الحديث: لا تسبوا الريح فانها من نفس الرحمن، يريد بها أنها تفرج الكرب وتنشى السحاب وتنشر الغيث و وتذهب الجذب، قال الازهرى: النفس في هذين الحديثين اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس ينفس تنفيسا " أو نفسا " كما يقال: فرج يفرج تفريجا " وفرجا " كانه قال: أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن وأن الريح من تنفيس الرحمن بها عن المكروبين قال العتبى: هجمت على واد خصيب وأخله مصفرة ألوانهم فسألتهم عن ذلك فقال شيخ منهم: ليس لنا ريح ".



1 - ح ج س مج مث: " ربك " أما الرواية فلم أرها في موضع. 2 - ما بين هذه الحاصرة والحاصرة الاخرى التى قبل قوله: " أقاويل المرجئة " الذى نشير إليه أيضا " في موضعه بعد ذلك في م فقط وليست كلمة منها مع طولها في ح ج س مج مث. 3 - عبارة النسخة كما في المتن، ونقل السيوطي في اللئالئ المصنوعة في أواخر كتاب التوحيد نظائر له منها " وقال الطبراني: حدثنا على بن سعيد الرازي حدثنا محمد بن حاتم المؤدب " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "



/ 564