الهوى والأنا
وتتم هذه الحركة التكاملية في حياة الإنسان باتجاهين: 1- تحريرالإنسان من 'الهوى'.
2- تحرير الإنسان من 'الانا'.
والأنا والهوى عائقان يعيقان الإنسان عن معرفة اللّه وطاعته.
سلطان الهوى
وللهوى سلطان على الإنسان يخرجه من دائرة عبودية اللّه الى دائرة اتباع الهوى. ومن الناس من يطيع هواه، ويتبعه، كما لو كان إلهه هواه: (أرأيت مَن اتّخذ الهه هواهأفأنت تكون عليه وكيلاً)(1). (أفرأيت من اتّخذ إلهه هواه وأضلّه اللّه على علم)(2).
وهؤلاء تخرجهم أهواؤهم من دائرة 'ولاية الله' وطاعته الى دائرة 'ولاية الشيطان'واتباع الهوى.
وحركة الإنسان الى اللّه بعكس هذا الاتجاه تخرج الإنسان من دائرة نفوذ 'الهوى' و'ولاية الشيطان'، وتدخله في دائرة ولاية الله، وتحررّه من سلطانالهوى والشيطان، وتبعّده لله تعالى وأمره ونهيه.
ولست أعرف تعبيراً أبلغ من الهوى ونفوذه وسلطانه على الإنسان من هذا
1- الفرقان / 42 .
2- الجاثية / 23 .