من لم يجب عترة النبى ( ص ) فهو لاحدى ثلاث - خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

من لم يجب عترة النبى ( ص ) فهو لاحدى ثلاث

كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال

ثلاثة لا ينجبون

ثلاثة لا ينجبون 80 - حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس رحمه الله ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن علي الهمداني يرفعه إلى داود بن فرقد ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال : ثلاثة لا ينجبون ( 1 ) أعور يمين ، و أزرق كالفص ، و مولد السند ( 2 ) كفى بالمرء عيبا ان يكون فيه ثلاث خصال 81 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن - عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي .

عن بكر بن صالح .

عن الحسن بن علي بن - فضال ، عن عبد الله بن إبراهيم ، عن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : إن أسرع الخير ثوابا البر و إن أسرع الشر عقابا البغي ، و كفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ، و يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، و يؤذي جليسه بما لا يعنيه .

من لم يحب عترة النبي صلى الله عليه و آله فهو لاحدى ثلاث 82 - حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن - أحمد ، عن أبي نصر البغدادي ، عن محمد بن جعفر الاحمر .

عن إسماعيل بن العباس بن - يزيد بن جبير ( 3 ) عن داود بن الحسن ، عن أبي رافع ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من لم يحب عترتي فهو لاحدى ثلاث إما : منافق ، و إما لزنية .

و إما إمرء حملت به أمه في طهر .

1 - يعنى غالبا .

و أعور يمن هو الذي عمي عينه اليمنى ، و الفص ما يركب في الخاتم من الحجارة الكريمة ، و السند : بلاد تتآخم الهند هذا إذا كان بكسر السين ، و أما ان كان بفتحتين فهو بلد معروف في البادية ، و قيل ماء معروف لبني سعد .

2 - في بعض النسخ " مولد السنة " يعنى من كان حمله سنة .

3 - في بعض النسخ " يزيد بن الحسين " و رجال السند أكثرهم مجهولون و لم أجدهم .

/ 652