أوحى الله عزوجل الى النبى ( ص ) فى علم على عليه السلام ثلاث كلمات
فعلك ، فقال : يا نبي الله احب أن يكون هذا الكلام في أبيات من الشعر نفخربه على من يلينا من العرب و ندخره ، فأمر النبي صلى الله عليه و آله من يأتيه بحسان بن ثابت قال : فأقبلت افكر فيما اشبه هذه العظة من الشعر فاستتب ( 1 ) لي القول قبل مجئ حسان فقلت : يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما تريد ، فقلت : تخير خليطا من فعالك إنما قرين الفتى في القبر ما كان يفعل و لا بد بعد الموت من أن تعده ليوم ينادى المرء فيه فيقبل فان كنت مشغولا بشيء فلا تكن بغير الذي يرضى به الله تشغل فلن يصحب الانسان من بعد موته و من قبله إلا الذي كان يعمل ألا إنما الانسان ضيف لاهله يقيم قليلا بينهم ثم يرحل أوحى الله عز و جل إلى النبي صلى الله عليه و آله في على عليه السلام ثلاث كلمات 94 - حدثنا الحسن بن محمد السحكوني المزكي ( 2 ) بالكوفة سنة أربع و خمسين و ثلاثمأة قال : حدثا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار قال : حدثنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا جعفر الاحمر ( 3 ) ، عن أمي الصيرفي ، عن أبي كثير الانصاري ، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة ( 4 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله :1 - أشبه أى أمثل ، و استتب له الامر : تهيأ و استقام .2 - الظاهر هو أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني المذكر الكوفي فصحف .و فى بعض النسخ " المذكى " و فى بعضها " الحسن بن على السكوني المزكى " 3 - هو جعفر بن زياد الاحمر صدوق شيعي ثقة يروى عنه إسحاق بن منصور السلولى و هو ممن يروى أعنى جعفر بن زياد عن أمى بن ربيعة المرادي الصيرفي و هو ثقة أيضا كما قال يحيى بن معين و محمد بن سعد و أبى داود .4 - روى نحوه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 137 باسناده عن يحيى بن العلاء الرازي عن هلال بن أبى حميد ، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة ، عن أبيه ، و قال هذا حديث صحيح لم يخرجاه .