ثلاث من لم تكن فيه فليس من الله عزوجل و لا من رسوله
أمر أمير المومنين عليه السلام بقتال ثلاث فرق
أمر أمير المؤمنين ( ع ) بقتال ثلاث فرق 171 - حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر قال : حدثنا أبو عبد الله الراوساني قال : حدثنا علي بن سلمة ( 2 ) قال : حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا فطر بن خليفة ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ( 2 ) قال : سمعت علقمة يقول : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين .قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الناكثون أصحاب الجمل ، و القاسطون أهل الشام و معاوية ، و المارقون أهل النهروان ، و قد أخرجت كل ما رويته في هذا المعنى في كتاب وصف قتال الشراة المارقين ( 3 ) .ثلاث من لم تكن فيه فليس من الله عز و جل و لا من رسوله 172 - أخبرني سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي قال : حدثنا عبد الوهاب ابن خراجة ، قال : حدثنا أبو كريب قال : حدثنا علي بن جعفر العبسي ( 4 ) قال : حدثنا الحسن بن الحسين العلوي ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه و آله قال : ثلاث من لم تكن فيه فليس مني و لا من الله عز و جل ، قيل : يا رسول الله و ما هن ؟ قال : حلم( 1 ) الراوسانى بفتح الراء و الواو بينهما ألف ساكنة و بعدها سين مهملة مفتوحة و فى آخرها نون هذه النسبة إلى راوسان و هي قرية من قرى نسيابور فيما يظن السمعاني .و على بن - سلمة هو أبو الحسن على بن سلمة بن عقبة النيسابوري الثقة كان يروى عن محمد بن بشر ابن الفرافصة بن المختار ، الحافظ العبدي الكوفي .و فى بعض النسخ " الراوستانى " و لم أجده و فى البحار " البراوستانى " نسبة إلى براوستان من قرى قم .2 - إبراهيم هو النخعي ، و علقمة هو ابن قيس و هما ثقتان .3 - الشراة - كقضاة - هم الخوارج سموا بذلك لزعمهم أنهم شروا دنيا هم بالاخرة و أنفسهم بالجنة ، 4 - قد مر هذا السند بعينه في ص 15 تحت رقم 55 و فيه " على بن حفص العبسي " و لم أجدهما ، و فى حلية الاولياء ج 3 ، ص 203 على بن حفص العبسي .