ضرب النبى ( ص ) فى الخندق المعول ثلاث مرات و كبر ثلاث مرات
يكنك فذاك و إن تكن دابة تركبها فبخ ، فلق الخبز و ماء الجر ( 1 ) و ما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب .ضرب النبي صلى الله عليه و آله في الخندق بالمعول ثلاث مرات و كبر ثلاث مرات 212 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي ( 2 ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفرج الشروطي ( 3 ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن المهلب قال : حدثنا أبو سفيان ( 4 ) قال : حدثني عوف ، عن ميمون قال : أخبرني البراء بن - عازب قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه و آله : بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه و آله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول ، و قال : بسم الله و ضرب ضربة فكسر ثلثها ، فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام ، و الله إني لابصر قصورها الحمر الساعة ، ثم ضرب الثانية فقال : بسم الله ، ففلق ثلثا آخر ، فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس ، و الله إني لابصر قصر المدائن الابيض ، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر ، فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن ، و الله إني لابصر أبواب صنعاء من مكاني هذا .= جعل الكاتب " جفينة " فوق " آدم " و اتصل الهاء بالميم هكذا ( جفينة يا ابن آدم ) فقرأه بعضهم " يا ابن خثعم " كما في النسخ ، و بعضهم " يا ابن جعشم " كما في الامالي و الوسائل .1 - في النسخ المطبوعة " فبخ بخ و الخير و ماء الخير " و هو أيضا من تصحيف النساخ ، و الجر لغة في الجرة - بالفتح - بمعنى الانآء ، أو كتمرة و تمر كما في المصباح 2 - احتمل بعض الافاضل اتحاده مع محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي .3 - كذا ، و فى الامالي " محمد بن عبد الله بن الفرج " .4 - هو أبو سفيان سعيد بن يحيى الحذاء الواسطي روى عن عوف الاعرابى البصري المترجم في التهذيب تحت رقم 301 و هو ممن يروى عن ميمون أبى عبد الله البصري الكندي المترجم فيه تحت رقم 705 و هو عن البراء .و فى النسخ " حدثنا أبو سنان قال : حدثني عوف بن ميمون " و هذا أيضا من تصحيف النساخ .