خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و وددت أني فعلتها ، و ثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه و اله أما التي وددت أني تركتها فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة و إن كان أعلن ( 1 ) علي الحرب .

و وددت أني لم أكن أحرقت الفجاءة ( 2 ) وأني قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ، و وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين : عمر ، أو أبي عبيدة ، فكان أميرا و كنت وزيرا .

و أما التي تركتها [ فوددت أني فعلتها ] فوددت أني يوم أتيت بالاشعث أسيرا كنت ضربت عنقه فانه يخيل لي ( 3 ) أنه لم ير صاحب شر إلا أعانه ، و وددت أني حين سيرت خالدا إلى أهل الردة ( 4 ) كنت قدمت إلى قرية فان

1 - في بعض النسخ المخطوطة " أغلق " و فى النسخ المطبوعة " علق " .

2 - قوله " لم اكن أحرقت الفجاءة " هو اياس بن عبد الله بن عبد ياليل رجل من بني سليم قدم على أبى بكر فقال انى مسلم و قد اردت جهاد من ارتد من الكفار ، فاحملنى و أعني ، فحمله أبو بكر على ظهر و أعطاه سلاحا فخرج يستعرض الناس المسلم و المرتد فشن الغارة على كل مسلم في سليم و عامر و هوازن فأخذ أموالهم و يصيب من امتنع منهم ، فلما بلغ أبا بكر خبره أرسل إلى طريفة بن حاجز و كتب اليه : أن عدو الله الفجاءة أتانى يزعم أنه مسلم و يسألني أن أقويه على من ارتد عن الاسلام ، فحملته و سلحته ، ثم انتهى إلى - من يقين - الخبر أن عدو الله قد استعرض الناس المسلم و المرتد ، يأخذ أموالهم ، و يقتل من خالفه منهم ، فسر اليه بمن معك من المسلمين حتى تقتله أو تأخذه فتأتينى به فسار اليه طريفة فهرب الفجاءة فلحقه فأسره ثم بعث به إلى أبى بكر فلما قدم عليه أمر أبو بكر أن توقد له نار في مصلى المدينة ثم رمى به فيها مكتوفا مقموطا .

راجع تاريخ الطبري و الكامل لا بن الاثير ج 2 ص 237 .

3 - يعنى به الاشعث بن قيس الكندي الزنديق و كان سبب اسارته و مقاتلة قومه امتناعهم عن البيعة و تركهم الصدقة لكن لما قدم على أبى بكر عفى عنه و زوجه اخته أم فروة و قوله " يخيل لي " : على بناء المفعول من التخييل و فى بعض النسخ " إلى " بدل " لي " و المعنى أظن .

4 - يعنى به مالك بن نويرة و قومه حيث أنكروا خلافته و امتنعوا من إعطاء الصدقات إلى عامله فامر أبو بكر خالد بن وليد بقتله فذهب خالد اليه في جمع و قتله و أسر نساءه و تزوج بزوجته ليلته .

/ 652