قول عبدالله بن مسعود علماء الارض ثلاثة
ظفر المسلمون ظفروا و إن هزموا كيدا كنت بصدد لقاء أو مدد ، و وددت أني كنت إذ وجهت خالدا إلى الشام قذفت المشرق لعمر بن الخطاب فكنت بسطت يدي يميني و شمالي في سبيل الله ، و أما التي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه و آله فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الامر فلم ننازعه أهله ، و وددت أني كنت سألته هل للانصار في هذا الامر نصيب ، و وددت أني كنت سألته عن ميراث الاخ و العم ، فان في نفسي منها حاجة ( 1 ) .قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إن يوم غدير خم لم يدع لاحد عذرا هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة عليها السلام لما منعت فدك و خاطبت الانصار ، فقالوا : يا بنت محمد لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لابي بكر ما عدلنا بعلي أحدا ، فقالت : و هل ترك أبي يوم غدير خم لاحد عذرا .قول عبد الله بن مسعود علماء الارض ثلاثة 229 - حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني المزكي ( 2 ) بالكوفة قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا محمد بن مرزوق قال : حدثنا حسين قال : حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الزعراء قال : قال عبد الله بن مسعود : علماء الارض ثلاثة : عالم بالشام ، و عالم بالحجاز ، و عالم بالعراق ، أما عالم الشام فأبو الدرداء ، و أما عالم الحجاز فهو علي عليه السلام ، و أما عالم العراق فهو أخ لكم بالكوفة ( 3 ) ، و عالم الشام ، و عالم العراق محتاجان إلى عالم الحجاز ، و عالم الحجاز1 - أورد نحوه صاحب الامامة و السياسة في مرض أبى بكر .2 - كذا ، و لعل الصواب المذكر .و فى بعض النسخ " المولى " .3 - قوله فهو أخ لكم بالكوفة : أراد به نفسه و نقل عن الشيرازي في طبقات الفقهاء انه قال مسروق : " انتهى العلم إلى ثلاثة عالم بالمدينة و عالم بالشام و عالم بالعراق ، فعالم المدينة على بن أبى طالب و عالم العراق عبد الله بن مسعود و عالم الشام أبو الدرداء ، فإذا التقوا سأل عالم العراق و عالم الشام عالم المدينة ، و لم يسألهما " .