ثلاث خصال من فعلهن فله ما للمسلمين و عليه ما عليهم
بدء أمر النبى ( ص ) من ثلاثة
حتى انتهكوا و استحلوا محارمهم .( 1 ) بدء أمر النبي صلى الله عليه و آله من ثلاثة 236 - حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقية بأخسيكث ( 2 ) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن جمهور ( 3 ) الحمادي قال : حدثني أبو علي صالح بن محمد البغدادي ببخارا قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، و محمد بن بكار ، و إسماعيل بن إبراهيم قال ( 4 ) : حدثنا الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي امامة قال : قلت : يا رسول الله ما كان بدء أمرك ، قال : دعوة أبي إبراهيم ، و بشرى عيسى بن مريم ، و رأت أمي أنه خرج منها شيء أضاءت منه قصور الشام ( 5 ) .ثلاث خصال من فعلهن فله ما للمسلمين و عليه ما عليهم 237 - حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار قال : حدثنا أبو العباس محمد بن محمد ابن جمهور ( 3 ) الحمادي قال : حدثنا صالح بن محمد البغدادي ( 6 ) قال : حدثنا العباس بن -1 - انتهك فلان الحرمة : تناولها بما لا يحل .و فلان فلانا نقض عرضه و ذهب بحرمته .و فى بعض النسخ " انهتكوا " و هتك الله ستر الفاجر أى فضحه .2 - كذا و أخسيكت بالتاء المثناة أو الثاء المثلثة .من بلاد فرغانة و فى اللباب : الأَخسيكثي - بفتح الهمزة و سكون الخاء المعجمة و كسر السين المهملة و سكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها و فتح الكاف و فى آخرها الثاء المثلثة هذه النسبة إلى اخسيكث .3 - كذا .( 4 ) كذا أى قال كل واحد منهم : حدثنا .5 - قوله " دعوة إبراهيم " اشارة إلى قوله تعالى " ربنا و أبعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك - الاية " البقرة : 129 .و " بشري عيسى بن مريم " اشارة إلى قوله تعالى : " و مبشرا برسول يأتى من بعدي اسمه أحمد " الصف : 6 .و " رأت أمى " يعنى ما رأته حين ولادته صلى الله عليه و آله كما في المناقب ج 1 ص 23 .6 - راجع ترجمته مفصلا تاريخ بغداد ج 9 ص 322 .