خصيلة ثقلت على أهل الدنيا و خصلة خفت عليهم
خصلة نافية و خصلة مثبتة
خصلة نافية و خصلة مثبتة 60 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثني أبو سعيد الادمي قال : حدثنا الحسن بن الحسين الؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قوما من قريش قلت مدارأتهم للناس فنفوا من قريش ( 1 ) و أيم الله ما كان بأحسابهم بأس .و إن قوما من غيرهم حسنت مدرأتهم فألحقوا بالبيت الرفيع .قال : ثم قال : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة و يكفون عنه أيادي كثيرة .خصلة ثقلت على أهل الدنيا و خصلة خفت عليهم 61 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحجال ، عن علاء ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام ( 2 ) يقول : إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة و إن الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم يوم القيامة ( 3 ) .1 - يعنى من أهل البيت عليهم السلام .2 - في بعض النسخ " سمعت أبا عبد الله عليه السلام " .3 - ميزان كل شيء بحسبه و هو المعيار الذي يعرف به قدر ذلك الشيء و لا يكون الا من جنسه و مما يناسبه على اختلاف أجناس الموزونات كذى الكفتين و القبان و ما يجرى مجراها للاجرام و الاثقال ، و الاسطرلاب للمواقيت والارتفاعات ، و الفرجار للدوائر ، و القسى و الشاقول للاعمدة ، و المسطر للخطوط ، و الطراز للسطوح ، و العروض للشعر ، و المنطق للفلسفة ، و الحس و العقل للكل ، فميز ان يوم القيامة هو ما يوزن به العقائد و الاعمال فيعرف قدرها ، مثلا كلمة " لا اله الا الله " ميزان الايمان و الكفر و المائزة بين أهل الجنة و النار .و ميزان الاعمال الصلاة كما ورد " الصلاة ميزان " و الانبياء و الاولياء هم الموازين القسط فالقبول الراجح من الاعمال ما وافق أعمالهم و المرضى من الاخلاق و الاقوال ما طابق أخلاقهم و أقوالهم ، و الحق من العقائد ما اقتبس من مشكاتهم و المردود منها ما خالف ذلك ( راجع مفصل شرح الميزان كتاب علم اليقين للمحدث القاشاني رحمه الله ص 208 ) .