بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید في السوأل ثلاث خصال ، و شر الناس ثلاثة 249 - حدثنا محمد بن علي بن الشاة قال : حدثنا أبو حامد قال : حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله لابي ذر رحمة الله عليه : يا أبا ذر إياك و السؤال فانه ذل حاضر ، و فقر تتعجله ، و فيه حساب طويل يوم القيامة = أبى سفيان ، و الوجه في استلحاقه بعد اخبار أبى سفيان بانه أتى امه في الجاهلية سفاحا و أنه منه ، أن معاوية لما عرف ولايته من قبل أمير المؤمنين عليه السلام و حمايته عنه عليه السلام و كفايته في أمره خاف جانبه و صعوبة ناحيته فكتب اليه مرة بعد مرة بالوعد و الوعيد و المواصلة و الملاطفة حتى خدعه بالاستلحاق و أما له إلى نفسه ففعل ما فعل ، نقل ابن أبى الحديد عن المدايني انه لما أراد معاوية استلحاق زياد و قد قدم عليه الشام جمع الناس و صعد المنبر و أصعد زيادا معه فأجلسه بين يديه على المرقاة التي تحت مرقاته و حمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس انى قد عرفت نسبنا أهل البيت في زياد فمن كان عنده شهادة فليقم بها ، فقام ناس فشهدوا أنه ابن أبى سفيان و أنهم سمعوا ما أقر به قبل موته ، فقام أبو مريم السلولى و كان خمارا في الجاهلية فقال : أشهد يا أمير المؤمنين أن أبا سفيان قدم علينا بالطائف فأتاني فاشتريت له لحما و خمرا و طعاما فلما أكل قال : يا أبا مريم أصب لي بغيا ، فخرجت فأتيت سمية فقلت لها ان أبا سفيان ممن قد عرفت شرفه وجوده و قد أمرني أن اصيب له بغيا فهل لك ؟ فقالت نعم يجئ ألان عبيد بغنمه و كان راعيا فإذا تعشى و وضع رأسه أتيته فرجعت إلى أبى سفيان فاعلمته فلم تلبث أن جاءت تجر ذيلها فدخلت معه فلم تزل عنده حتى أصبحت فقلت له لما انصرفت : كيف رأيت صاحبتك ؟ قال : خير صاحبة لو لا ذفر في ابطيها ( يعنى نتن ) فقال زياد من فوق المنبر : يا أبا مريم لا تشتم أمهات الرجال فتشتم أمك ، فلما انقضى كلام معاوية و مناشدته قام زياد و أنصت الناس فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ان معاوية و الشهود قد قالوا ما سمعتم و لست أدري حق هذا من باطله و هو و الشهود أعلم بما قالوا ، و انما عبيد أب مبرور و والد مشكور ، ثم نزل .