جرت فى البراء بن معرور الانصارى ثلاث من السنن
266 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرما الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء ، و الذي يقول : ارفقوا به ، و الذي يقول : استغفروا له غفر الله لكم .جرت في البراء بن معرور الانصاري ثلاث من السنن 267 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن مصعب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جرت في البراء بن معرور الانصاري ثلاث من السنن أما اوليهن فان الناس كانوا يستنجون بالاحجار فأكل البراء بن معرور الدباء فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل الله عز و جل فيه " إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين " فجرت السنة في الاستنجاء بالماء .فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة ( 1 ) فأمر أن يحول1 - قوله " كان غائبا عن المدينة " و هم من الراوي بل كان فيها و البراء بن معرور من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه و آله ليلة العقبة و كان أول من تكلم مع رسول الله صلى الله عليه و آله و هو أول من ضرب على يد رسول الله في البيعة في ليله العقبة في السبعين من الانصار و قام فحمد الله و اثنى عليه ثم قال : " الحمد لله الذي اكرمنا بمحمد ( صلى الله عليه و آله ) و جاءنا به و كان أول من أجاب و آخر من دعا فأجبنا الله عز و جل و سمعنا و أطعنا ، يا معشر الاوس و الخزرج قد أكرمكم الله بدينه فان أخذتم السمع و الطاعة و الموازرة بالشكر فاطيعوا الله و رسوله " ثم جلس .رواه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 181 ، و توفى في صفر قبل قدومه صلى الله عليه و آله المدينة بشهر فلما قدم صلى الله عليه و آله انطلق بأصحابه فصلى على قبره و قال أللهم اغفر له و ارحمه و ارض عنه و قد فعلت .و هو أول من مات من النقباء ، و يظهر من بعض الروايات العامية انه أول من توجه إلى الكعبة في الصلاة و كان ذلك في سفر حجه ، ثم أوصى بتوجهه عند الدفن كما عن اسد الغابة و غيره .و فى الكافى عن ابى عبد الله عليه السلام قال " كان البراء بن معرور التميمى الانصاري بالمدينة و كان رسول الله صلى الله عليه و آله بمكة و انه حضره الموت و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و المسلمون يصلون إلى بيت المقدس فاوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه و آله إلى القبلة فجرت به السنة - الحديث " .