لسعدبن معاذ ثلاثة مواقف فى الاسلام - خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لسعدبن معاذ ثلاثة مواقف فى الاسلام

جرت فى صفوان بن امية الجمحى ثلاث من السنن

وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه و آله .

و أوصى بالثلث من ماله .

فنزل الكتاب بالقبلة ، و جرت السنة بالثلث .

جرت في صفوان بن أمية الجمحى ثلاث من السنن 268 - قال أبو عبد الله عليه السلام جرت في صفوان بن أمية الجمحي ثلاث من السنن : استعار منه رسول الله صلى الله عليه و آله سبعين درعا حطمية فقال : أ غصبا يا محمد ؟ قال : بل عارية مؤداة ، فقال : يا رسول الله أقبل هجرتي ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : " لا هجرة بعد الفتح " .

و كان راقدا في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و تحت رأسه رداءه فخرج يبول فجاء و قد سرق رداؤه ، فقال : من ذهب بردائي ، و خرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه إلى النبي صلى الله عليه و آله ، فقال : اقطعوا يده ، فقال : أ تقطع يده من أجل ردائي يا رسول الله ؟ فأنا أهبه له ، فقال : ألا كان هذا قبل أن تأتيني به ، فقطعت يده .

لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف في الاسلام لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا ( 1 )

1 - كذا بياض في جميع النسخ .

و اما سعد بن معاذ الانصاري الاشهلى الاوسى أسلم بالمدينة بين العقبة الاولى و الثانية فاسلم بإسلامه بنو عبد الاشهل و دارهم أول دار أسلمت من الانصار و سماه رسول الله صلى الله عليه و آله سيد الانصار ، كان مقداما مطاعا شريفا في قومه من أجلة الصحابة و أكابرهم و خيرهم ، شهد بدرا واحدا و ثبت مع النبي صلى الله عليه و آله ، و رمى يوم الخندق في أكحله و لم يرقأ الدم حتى مات بعد حكمه على بني قريظة و ذلك في ذي القعدة سنة خمس و هو ابن سبع و ثلاثين سنة و دفن بالبقيع .

و عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول - و جنازة سعد بين أيديهم - : " اهتز له عرش الرحمن " .

و هذا كناية عن تعظيم شأن وفاته و العرب ينسب الشيء =

/ 652