خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عام ، و كلام خاص مثل القرآن و [ قد ] قال الله عز و جل في كتابه : " ما آتيكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا " فيشتبه على من لم يعرف و لم يدر ما عني الله به و رسوله صلى الله عليه و آله ، و ليس كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله يسأله عن الشيء فيفهم ، كان منهم من يسأله و لا يستفهم حتى أن كانوا ليحبون أن يجيئ الاعرابي و الطاري ( 1 ) فيسأل رسول الله صلى الله عليه و آله حتى يسمعوا ، و كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه و آله كل يوم دخلة و كل ليلة دخلة ، فيخليني فيها أدور معه حيثما دار ، و قد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله أنه لم يصنع ذلك بأحد من الناس غيري ، فربما كان ذلك في بيتي يأتيني رسول الله صلى الله عليه و آله أكثر ذلك في بيتي ، و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني و أقام عني نساءه ، فلا يبقى عنده [ أحد ] غيري ، و إذا أتاني للخلوة معي في بيتي لم تقم عنه فاطمة و لا أحد من بني ، و كنت إذا سألته أجابنى ، و إذا سكت و فنيت مسائلي إبتدأني ، فما نزلت على رسول الله صلى الله عليه و آله آية من القرآن إلا أقرأنيها و أملاها علي فكتبتها بخطي ، و علمني تأويلها و تفسيرها ، و ناسخها و منسوخها ، و محكمها و متشابهها ، و خاصها و عامها ، و دعا الله لي أن يؤتيني فهمها و حفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ، و لا علما أملاه علي و كتبته منذ دعا الله لي بما دعا ، و ما ترك شيئا علمه الله من حلال و لا حرام [ و لا ] أمر و لا نهي كان أو يكون ، و لا كتاب منزل على أحد قبله في أمر بطاعة أو نهي عن معصية إلا علمنيه و حفظته ( 2 ) فلم أنس حرفا واحدا ، ثم وضع عليه السلام يده على صدري و دعا الله لي أن يملا قلبي علما و فهما و حكما و نورا ، فقلت : يا نبي الله بأبي أنت و أمي إني منذ دعوت الله لي بما دعوت لم أنس شيئا و لم يفتني شيء لم أكتبه أفتتخوف علي النسيان فيما بعد ؟ فقال : لا لست أخاف عليك النسيان و لا الجهل ( 3 ) .

1 - الطاري الغريب الذي أتاه عن قريب من انس به و بكلامه .

و قال العلامة المجلسي ( ره ) : انما كانوا يحبون قدومها اما لاستفهامهم و عدم استعظامهم أو لانه صلى الله عليه و آله كان يتكلم على وفق عقولهم فيوضحه حتى يفهم غيرهم .

2 - في بعض النسخ " و حفظ نيه " .

3 - هذا الخبر على تقديري صدقه و كذبه يدل على وقوع الكذب عليه صلى الله عليه و آله =

/ 652