فى جهنم رحى تطحن خمسة
خمسة لاينامون
ابن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه ، و اشتد جهاده ، و عمل لخالقه ، و رجا ثوابه ، و خاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فاولئك شيعة جعفر .و قد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب صفات الشيعة .خمسة لا ينامون 64 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عروة ( 1 ) ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خمسة لا ينامون : إلهام بدم يسفكه ، و ذو المال الكثير لا أمين له ، و القائل في الناس الزور و البهتان عن عرض من الدنيا يناله ، و المأخوذ بالمال الكثير و لا مال له ، و المحب حبيبا يتوقع فراقه .في جهنم رحى تطحن خمسة 65 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثني هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال : إن في جهنم رحى تطحن [ خمسا ] أفلا تسألون ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، و القراء الفسقة ، و الجبابرة الظلمة ، و الوزراء الخونة ، و العرفاء الكذبة ( 2 ) .و إن في النار لمدينة يقال لها : الحصينة أفلا تسألوني ما فيها ؟ فقيل : و ما فيها يا أمير المؤمنين ؟ فقال : فيها أيدي الناكثين ( 3 ) .1 - كذا و المراد بشعيب شعيب العقرقوفي و يروى عنه عبيد الله بن عبد الله الدهقان كثيرا .و لعل الصواب " عبيد الله بن عبد الله ، عن عروة ، عن شعيب " و المراد بعروة : ابن اخت شعيب كما يظهر من الكافى باب الصلاة في طلب الرزق .2 - العرفاء : جمع عريف و هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلى أمورهم و يتعرف الامير منه أحوالهم .3 - تخصيص الايدى انما هو لوقوع عقد البيعة بها .