يفر يوم القيامة خمسة من خمسة
ليلة من شهر رمضان نظر الله عز و جل إليهم و من نظر الله إليه لم يعذبه أبدا ، و أما الثانية فإن خلوف أفواههم ( 1 ) - حين يمسون - عند الله عز و جل أطيب من ريح المسك .و أما الثالثة فإن الملائكة يستغفرون لهم في ليلهم و نهارهم .و أما الرابعة فإن الله عز و جل يأمر جنته أن استغفري و تزيني لعبادي ، فيوشك أن يذهب عنهم نصب الدنيا و أذاها و يصيروا إلى جنتي و كرامتى .و أما الخامسة فإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا .فقال رجل : في ليلة القدر يا رسول الله ؟ فقال : ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا .يفر يوم القيامة خمسة من خمسة 102 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري بإيلاق قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد الطائي قال : حدثنا أبي : قال : حدثنا علي بن موسى الرضا قال : حدثنا موسى بن جعفر قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا الحسين بن علي عليهم السلام قال : كان علي بن - أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما ساله ان قال : أخبرني عن قول الله عز و جل : ( يوم يفر المرء من اخيه و امه و أبيه و صاحبته و بنيه " من هم ؟ فقال عليه السلام : قابيل يفر من هابيل ، و الذي يفر من امه موسى ، و الذي يفر من أبيه إبراهيم ، و الذي يفر من صاحبته لوط ، و الذي يفر من ابنه نوح ، يفر من ابنه كنعان .قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إنما يفر موسى من امه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها ، و إبراهيم إنما يفر من الاب المربي المشرك لا من الاب الوالد و هو تارخ .1 - اي تغير رائحة أفواههم .