يقسم الخمس ستة أسهم - خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يقسم الخمس ستة أسهم

ست خصال من المروءة

علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله : أدخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب ( لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي ولي الله ، فاطمة أمة الله ، الحسن و الحسين صفوة الله ، على مبغضيهم لعنة الله .

ست خصال من المروءة 11 - حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي قل : حدثنا محمد ابن زيد بن محمد البغدادي قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي بالبصرة قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله : ست من المروءة : ثلاث منها في الحضر ، و ثالث منها في السفر ، فأما التي في الحضر : فتلاوة كتاب الله عز و جل ، و عمارة مساجد الله ، و اتخاذ الاخوان في الله عز و جل ، و أما التي في السفر : فبذل الزاد ، و حسن الخلق ، و المزاح في المعاصي .

يقسم الخمس ستة أسهم 12 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله ابن مسكان ، عن ابي ألعباس ، عن زكريا بن مالك الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن قول الله عز و جل : " و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل " ( 1 ) قال : أما خمس الله عز و جل فللرسول يضعه حيث يشاء ، و أما خمس الرسول فلاقاربه ، و خمس ذوي القربى فهم أقرباؤه ، و اليتامى يتامى أهل بيته ، فجعل هذه الاربعة الاسهم فيهم ، و أما المساكين و أبناء السبيل فقد علمت أنا لا نأكل الصدقة ، و لا تحل لنا فهي للمساكين و أبناء السبيل ( 2 ) .

1 - الانفال : 41 .

2 - يعني السهمان الاخران لنا أيضا ، راجع في توضيح ذلك كتاب الزكاة من مصباح الفقية للهمداني ص 145 ففيه بيان لطيف و تحقيق دقيق .

/ 652