الناس على ست فرق
ينزع عن الشهيد ستة أشياء و يترك عليه ما سوى ذلك
من السنة التوجه فى ست صلوات
في عطفيه ، ( 1 ) المحرك جنبيه بمنكبيه ، يتمنى على الله جنته و هو يعصيه ، الذي لا يؤمن شره ، و لا يرجى خيره ، فذلك المجنون ، و هذا المبتلى .من السنة التوجه في ست صلوات 32 - قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي ( 2 ) إن من السنة التوجه في ست صلوات و هي أول ركعة من صلاة الليل ، و المفردة من الوتر ، و أول ركعتي الزوال ( 3 ) ، و أول ركعة من ركعتي الاحرام ، و اول ركعة من نوافل المغرب ، و أول ركعة من الفريضة .33 - ينزع عن الشهيد ستة أشياء و يترك عليه ما سوى ذلك 33 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبي الجوزاء المنبه ابن عبد الله ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : ينزع عن الشهيد الفرو ، و الخف ، و القلنسوة ، و العمامة ، و المنطقة ، و السراويل إلا أن يكون أصابه دم فيترك ، و لا يترك عليه شيء معقود إلا حل .الناس على ست فرق 34 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن - يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن سعيد الاهوازي عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الناس على ست فرق : مستضعف ، و مؤلف ، و مرجى ، و معترف بذنبه ( 4 ) و ناصب ، و مؤمن .1 - يعني من نظر إلى الناس بجانب عينيه تكبرا كالمتهاون بهم .2 - كذا مضمرا .3 - اي ركعتي نافلة الزوال و المراد بالتوجه التكبيرات ألست قبل تكبيرة الاحرام .4 - قوله " مستضعف " هو الذي لا يهتدي إلى الايمان سبيلا لعدم استطاعته كالصبي و <