السجود على سبعة أعظم 23 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : السجود على سبعة أعظم : الجبهة و الكفين و الركبتين ، و الابهامين ، و ترغم بأنفك ، أما الفرض فهذه السبعة ، و أما الارغام فسنة .لعن رسول الله صلى الله عليه و آله سبعة 24 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي القاسم الكوفي ، عن عبد المؤمن الانصاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله : إني لعنت سبعة لعنهم الله و كل نبي مجاب قبلي ، فقيل : و من هم ؟ فقال : الزائد في كتاب الله ، و المكذب بقدر الله ، و المخالف لسنتي ( 1 ) ، و المستحل من عترتي ما حرم الله ، و المتسلط بالجبرية ليغز من أذل الله ، و يذل من أعز الله ، و المستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلا له ( 2 ) > صفة للكاذب - ، أي كلما يعطيه ينكره و لا يقربه ، أو لا يعرف ما أحسن اليه .قال الفيروز - آبادي : أتي اليه الشيء : ساقه اليه ، و قوله : " يأمن ذا المكر " أي يكون آمنا منه لا يحترز من مكره و خيانته ، قوله عليه السلام : " و الذي يجادل أخاه " أي في النسب أو في الدين .فكل هؤلاء يفسدون مساعيهم و أعمالهم بترك متمماتها .فالعالم يفسد بترك النشر علمه ، و ذو المال يفسد بترك الحزم ماله ، و كذا الذي يأمن ذا المكر يفسد ماله و نفسه و عزه و دينه .و السيد الفظ الغليظ يفسد سيادته و دولته أو إحسانه إلى الخلق ، و الام تفسد رأفتها و مساعيها بولدها و كذا الاخيران ( بحار الانوار ) ( 1 ) قوله : " الزائد في كتاب الله " أي من يدخل فيه ما ليس منه أو يتأوله .و الزيادة في كتاب الله كفر و تأويله بما يخالف الكتاب و السند بدعة .قوله " و المخالف لسنتي " أي تاركها استخفافا بها و قلة مبالاة .( 2 ) قوله " و المستأثر على المسلمين بفيئهم " أي المختص به نفسه و لم يصرفه لمستحقه .و الفئ : الغنيمة و ما اخذ من الكفار بلا قتال و لاايجاف خيل .