وضع الله تعالى الاسلام على سبعة أسهم - خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وضع الله تعالى الاسلام على سبعة أسهم

وضع الله تعالى الاسلام على سبعة أسهم 35 - حدثنا أبي رصي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد لله ، عن أحمد بن محمد بن - عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمار بن أبي الاحوص ، قال : قلت لابي عبد لله عليه السلام إن عندنا أقواما يقولون بأمير المؤمنين عليه السلام يفضلونه على الناس كلهم و ليس يصفون من نصف من فضلكم أنتولا هم ؟ فقالي لي : نعم في الجملة ، أ ليس عند الله ما لم يكن عند رسول الله ، و لرسول الله عند الله ما ليس لنا ، و عندنا ما ليس عندكم ، و عندكم ما ليس عند غيركم ؟ إن الله تبارك و تعالى وضع الاسلام على سعبة أسهم : على الصبر و الصدق و اليقين و الرضا و الوفاء و العلم و الحلم ، ثم قسم ذلك بين الناس فمن جعل فيه هذه السبعة الاسهم فهو كامل الايمان محتمل ، ثم قسم لبعض الناس السهم و و لبعض السهمين و لبعض الثلاثة الاسهم و لبعض الاربعة الاسهم و لبعض الخمسة الاسهم و لبعض الستة الاسهم و لعبض السبعة الاسهم فلا تحملوا على صاحب السهم سهمين ، و لا على صاحب السهيمن ثلاثة أسهم ، و لا على صاحب الصلاة أربعة أسهم ، و لا على صاحب الاربعة خمسة أسهم ، و لا على صاحب الخمسة ستة أسهم و لا على صاحب الستة سبعة أسهم ، فتثقلوهم و تنفروهم و لكن ترفقوابهم و سهلوا لهم المدخل ، و سأضرب لك مثلا تعتبر به : إنه كان رجل مسلم و كان له جار كافر ، و كان الكافر يرافق المؤمن فأحب المؤمن للكافر الاسلام و لم يزل يزين الاسلام و يحببه إلى الكافر حتى أسلم فغدا عليه المؤمن فاستخرجه من منزله فذهب به إلى المسجد ليصلي معه الفجر في جماعة فلما صلى قال له : لو قعدنا نذكر الله عز و جل حتى تطلع الشمس فقعد ، فقال له : لو تعلمت القرآن إلى أن تزول الشمس و صمت اليوم كان أفضل ، فقعد معه و صام حتى صلى الظهر و العصر فقال : لو صبرت حتى تصلي المغرب و العشاء الآخرة كان أفضل فقعد معه حتى صلى المغرب و العشاء الآخرة ثم نهضا و قد بلغ مجهوده و حمل عليه ما لا يطيق فلما كان من الغد غدا عليه و هو يريد به مثل ما صنع بالامس فدق عليه بابه ثم قال له : أخرج حتى نذهب إلى المسجد فأجابه أن انصرف عني فإن هذا دين شديد لا أطيقه .

فلا تخرقوا بهم أما علمت أن إمارة بني أمية كانت

/ 652