سبع خصال أعطاها الله عزوجل نبيه - خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

سبع خصال أعطاها الله عزوجل نبيه

بالسيف و العسف و الجور و إن إمارتنا بالرفق و التألف و الوقار و التقية و حسن الخلطة و الورع و الاجتهاد ، فرغبوا الناس في دينكم و فيما أنتم فيه .

سبع خصال أعطاها الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله 36 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن - أبي عبد الله البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ( 1 ) ، عن عبد الله بن جبلة ، عن الحسن بن عبد الله ، عن آبائه ، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في حديث طويل قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فسأله أعلمهم عن أشياء فكان فيما سأله أخبرنا عن سبع خصال أعطالك الله من بين النبيين و أعطى امتك من بين الامم ؟ فقال النبي : أعطاني الله عز و جل فاتحة الكتاب و الاذان و الجماعة في المسجد و يوم الجمعة و الصلاة على الجنائز و الاجهار في ثلاث صلوات و الرحصة لامتي عند الامراض و السفر ، و الشفاعة لاصحاب الكبائر من أمتي .

قال اليهودي : صدقت يا محمد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و اله من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله عز و جل بعدد كل آية نزلت من السماء ثواب تلاوتها و أما الاذان فإنه يحشر المؤذنون من أمتي مع النبيين و الصد يقين و الشهداء و الصالحين .

و أما الجماعة فإن صفوف أمتي في الارض كصفوف الملائكة في السماء ، و الركعة في جماعة أربع و عشرون ركعة أحب إلى الله عز و جل من عبادة أربعين سنة ، و أما يوم الجمعة فان الله يجمع فيه الاولين و الآخرين للحساب فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عز و جل عليه أهوال يوم القيامة ثم يجازيه الجنة و أما الاجهار فإنه يتباعد منه لهب النار بقدر ما يبلغ صوته و يجوز على الصراط و يعطي السرور حتى يدخل الجنة ، و أما السادس فإن الله عز و جل يخفف أهوال يوم القيامة لامتي كما ذكر الله في القرآن ، و ما من مؤمن يصلى على الجنائز إلا أوجب الله له الجنة إلا أن يكون منافقا أو عاقا ، و أما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك و الظلم .

1 - فيما تقدم تحت رقم 14 " على بن الحسين الرقى " و على أى هو مجهول لا يعرف .

/ 652