خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال : حدثنا أحمد بن الحسين بن سعيد قال : حدثني جعفر بن محمد النوفلي ، عن يعقوب بن يزيد قال : قال أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : حدثنا يعقوب بن عبد الله الكوفي قال : حدثنا موسى بن عبيدة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن محمد بن - الحنفية رضي الله عنه ، و عمر بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر قال : أتى رأس اليهود علي بن أبي طالب عليه السلام عند منصرفة عن وقعة النهروان و هو جالس في مسجد الكوفة فقال : يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي قال : سل عما بدا لك يا أخا اليهود ؟ قال : إنا نجد في الكتاب أن الله عز و جل إذا بعث نبيا أوحى إليه أن يتخذ من أهل بيته من يقوم بأمر أمته من بعده و أن يعهد إليهم فيه عهدا يحتذي عليه و يعمل به في أمته من بعده و أن الله عز و جل يمتحن الاوصياء في حياة الانبياء و يمتحنهم بعد وفاتهم فأخبرني كم يمتحن الله الاوصياء في حياة الانبياء ؟ و كم يمتحنهم بعد وفاتهم من مرة ؟ و إلى ما يصير آخر أمر الاوصياء إذا رضي محنتهم ؟ .

فقال له علي عليه السلام : و الله الذي لا إله غيره ، الذي فلق البحر لبني إسرائيل و أنزل التوارة على موسى عليه السلام لئن أخبرتك بحق عما تسأل عنه لتقرن به ؟ قال : نعم قال : و الذي فلق البحر لبني إسرائيل و أنزل التوراة على موسى عليه السلام لئن أجبتك لتسلمن ؟ قال : نعم ، فقال له علي عليه السلام : إن الله عز و جل يمتحن الاوصياء في حياة الانبياء في سبعة مواطن ليبتلي طاعتهم ، فإذا رضي طاعتهم و محنتهم أمر الانبياء أن يتخذوهم أوليآء في حياتهم و أوصياء بعد وفاتهم و يصير طاعة الاوصياء في أعناق الامم ممن يقول بطاعة الانبياء ، ثم يمتحن الاوصياء بعد وفاة الانبياء عليهم السلام في سبعة مواطن ليبلو صبرهم ، فإذا رضي محنتهم ختم لهم بالسعادة ليلحقهم بالانبياء ، و قد أكمل لهم السعادة .

قال له رأس اليهود : صدقت يا أمير المؤمنين فأخبرني كم امتحنك الله في حياة محمد من مرة ؟ و كم امتحنك بعد وفاته من مرة ؟ و إلى ما يصير أخر أمرك ؟ فأخذ علي عليه السلام

/ 652