خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بيده و قال : انهض بنا انبئك بذلك فقام إليه جماعة من أصحابه فقالوا : يا أمير المؤمنين أنبئنا بذلك معه ، فقال : إني أخاف أن لا تحتمله قلوبكم ، قالوا : و لم ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : لامور بدت لي من كثير منكم ، فقام إليه الاشتر فقال : يا أمير المؤمنين أنبئنا بذلك ، فو الله إنا لنعلم أنه ما على ظهر الارض وصي نبي سواك ، و إنا لنعلم أن الله لا يبعث بعد نبينا صلى الله عليه و آله نبيا سواه و أن طاعتك لفي أعناقنا موصولة بطاعة نبينا ، فجلس علي عليه السلام و أقبل على اليهودي فقال : يا أخا اليهود إن الله عز و جل امتحنني في حياء نبينا محمد صلى الله عليه و اله في سبعة مواطن فوجدني فيهن - من تزكية لنفسي - بنعمة الله له مطيعا قال : و فيم و فيم يا أمير المؤمنين ؟ قال أما أولهن فإن الله عز و جل أوحى إلى نبينا صلى الله عليه و اله و حمله الرسالة و أنا أحدث أهل بيتي سنا ، أخدمه في بيته و أسعى في قضأ بين يديه في أمره ، فدعا صغير بني عبد المطلب و كبيرهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله و أنه رسول الله فامتنعوا من ذلك و أنكروه عليه و هجروه ، و نابذوه ( 1 ) و اعتزلوه و اجتنبوه و سائر الناس مقصين له و مخالفين عليه ، قد استعظموا ما أورده عليهم مما لم تحتمله قلوبهم و تدركه عقولهم ، فأجبت رسول الله صلى الله عليه و آله وحدي إلى ما دعا إليه مسرعا مطيعا موقنا ، لم يتخالجني في ذلك شك ، فمكثنا بذلك ثلاث حجج و ما على وجه الارض خلق يصلي أو يشهد لرسول الله صلى الله عليه و اله بما آتاه الله غيري و غير ابنة خويلد رحمها الله ( 2 ) و قد فعل ثم أقبل عليه السلام على أصحابه فقال : أ ليس كذلك قالوا : بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : و أما الثانية يا أخا اليهود فإن قريشا لم تزل تخيل الاراء و تعمل الحيل في قتيل النبي صلى الله عليه و آله حتى كان آخر ما اجتمعت في ذلك يوم الدار - دار الندوة - و إبليس الملعون حاضر في صورة أعور ثقيف ( 3 ) ، فلم تزل تضرب أمرها ظهر البطن حتى اجتمعت آراؤها على أن ينتدب من كل فخذ من قريش رجل ، ثم يأخذ كل رجل منهم سيفه ثم يأتي النبي صلى الله عليه و آله و هو نائم على فراشه فيضربونه جميعا بأسيافهم ضربة رجل واحد

1 - نابذه : خالفه و فارقه عن عداوة .

2 - يعنى به خديجة سلام الله عليها .

3 - يعني مغيرة بن سعبة الثقفي .

/ 652