صنفان من هذه الامة اذا صلحا صلحت الامة و اذا فسدا فسدت الامة
قسم الله تبارك و تعالى اهل الارض قسمين
قسم الله تبارك و تعالى أهل الارض قسمين 11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن إبراهيم بن يحيى قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : قسم الله تبارك و تعالى أهل الارض قسمين فجعلني في خيرهما ثم قسم النصف الآخر على ثلاثة فكنت خير الثلاثة ، ثم اختار العرب من الناس ، ثم اختار قريشا من العرب ، ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبد المطلب .صنفان من هذه الامة إذا صلحا صلحت الامة .و إذا فسدا فسدت الامة 12 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن محمد ابن أحمد ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن السكوني ، عن> = من الامراء و الولاة لدولة بني أمية و بني العباس و هم منسوبون إلى المهلب بن أبى صفرة ظالم ابن سراق الازدى العتكى ، يكنى أبا سعيد ، أمير ، بطاش ، جواد ، قال فيه عبد الله بن الزبير : هذا سيد أهل العراق ولد في دبا ، نشأ بالبصرة ، و قدم المدينة مع أبيه في أيام عمر ، و ولى إمارة البصرة لمصعب بن الزبير ، و فقئت عينه بسمرقند كما في المحبر ص 261 و انتدب لقتال الازارقة ، و كانوا قد غلبوا على البلاد ، و شرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في خراجه تلك السنة ، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاما لقى فيها منهم الاهوال ، و أخيرا تم له الظفر بهم ، فقتل كثيرين ، و شرد بقيتهم في البلاد ، ثم ولاه عبد الملك بن مروان ولاية خراسان فقدمها سنة 79 ه و مات فيها .قال ابن الجوزي في المدهش من العجائب ثلاثة اخوة ولدوا في سنة واحدة و قتلوا في سنة واحدة و كانت أعمارهم ثمانيا و أربعين سنة : يزيد ، و زياد ، و مدرك بنو المهلب بن أبى صفرة .و أخبارهم كثيرة ، راجع الوفيات ج 2 ص 145 و رغبة الامل ج 2 ص 201 و 204 .وج 3 ص 60 و 116 .وج 5 ص 130 .وج 6 ص 105 .و الطبري ج 8 ص : 19 .و ابن الاثير ج 4 ص 183 .( الزركلي )