خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه ، و لا بضبط نفسه ، و لا يقوي على حمل فادح ما نزل به ( 1 ) قد أذهب الجزع صبره ، و أذهل عقله ، و حال بينه و بين الفهم و الافهام و القول و الاسماع ، و سائر الناس من بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، و بين مساعد باك البكائهم ، جازع لجزعهم ، و حملت نفسي على الصبر عند وفاته بلزوم الصمت و الاشتغال بما أمرني به من تجهيزه ، و تغسيله و تحنيطه و تكفينه ، و الصلاة عليه ، و وضعه في حفرته ، و جمع كتاب الله و عهده إلى خلقه ، لا يشغلني عن ذلك بادر دمعة و لا هائج زفرة و لا لاذع حرقة ( 2 ) و لا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله عز و جل و لرسوله صلى الله عليه و آله علي ، و بلغت منه الذي أمرني به ، و احتملته صابرا محتسبا ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أ ليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين .

فقال عليه السلام : و أما الثانية يا أخا اليهود ، فإن رسول الله صلى الله عليه و آله أمرني في حياته على جميع أمته و أخذ على جميع من حضره منهم البيعة و السمع و الطاعة لامري ، و أمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب ذلك ، فكنت المؤدى إليهم عن رسول الله صلى الله عليه و آله أمره إذا حضرته و الامير على من حضرني منهم إذا فارقته ، لا تختلج في نفسي منازعة أحد من الخلق لي في شيء من الامر في حياة النبي صلى الله عليه و آله و لا بعد وفاته ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه و آله بتوجيه الجيش الذي وجهه مع اسامة بن زيد عند الذي أحدث الله به من المرض الذي توفاه فيه ، فلم يدع النبي أحدا من أفناء العرب ( 3 ) و لا من الاوس و الخزرج و غيرهم من سائر الناس ممن يخاف على نقضه و منازعته و لا أحدا ممن يراني بعين البعضاء ممن قد وترته بقتل أبيه أو أخيه أوحميمه إلا وجهه في ذلك الجيش ، و لا من المهاجرين و الانصار و المسلمين و غيرهم

1 - الفادح : الثقيل .

2 - " بادر دمعة " أي الدمعة التي تبدر بغير اختيار .

و الزفرة - بالفتح و يضم - : النفس الطويل .

و لذع الحب قلبه : آلمه .

و النار الشيء : لفحته .

3 - أفناء الناس هم الذين لم يعلم ممن هم .

و الواحدة : فنو .

و فى بعض النسخ " أبناء العرب " .

/ 652