كان لبث آدم و حواء ( ع ) فى الجنة حتى أخرجهما منها سبع ساعات
بسوء الآن ، فقلت : الحمد لله ، ثم قلت : يا سيدي حديث يروي عن النبي صلى الله عليه و آله لا أعرف معناه ، قال : و ما هو ؟ فقلت : قوله : " لا تعادوا الايام فتعاديكم " ما معناه ؟ فقال : نعم الايام نحن ما قامت السماوات و الارض فالسبت اسم رسول الله صلى الله عليه و اله ، و الاحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام ، و الاثنين الحسن و الحسين و الثلثاء علي بن الحسين و محمد ابن علي و جعفر بن محمد ، و الاربعاء موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و أنا ، و الخميس ابني الحسن بن علي ، و الجمعة ابن ابني و إليه تجتمع عصابة الحق و هو الذي يملاها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهذا معنى الايام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ، ثم قال عليه السلام : ودع و اخرج فلا آمن عليك .قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الايام ليست بأئمة و لكن كنى بها عليه السلام عن الائمة لئلا يدرك معناه أهل الحق كما كنى الله عز و جل بالتين و الزيتون و طور سينين و هذا لبلد الامين عن النبي صلى الله عليه و آله و علي و الحسن و الحسين عليهم السلام و كما كنى عز و جل بالنعاج عن النساء على قول من روى ذلك في قصة داود و الخمصين ، و كما كنى بالسير في الارض عن النظر في القرآن ، سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز و جل : " أو لم يسيروا في الارض " ( 1 ) قال : معناه أو لم ينظروا في القرآن .و كما كنى عز و جل بالسر عن النكاح في قوله عز و جل : " و لكن لا تواعدوهن سرا " ( 2 ) .و كما كنى عز و جل بأكل الطعام عن التغوط فقال في عيس و امه : " كانا ياكلان الطعام " ( 3 ) و معناه أنهما كانا يتغوطان ، و كما كنى بالنحل عن رسول الله صلى الله عليه و آله في قوله " و أوحى ربك إلى النحل " ( 4 ) و مثل هذا كثير .كان لبث آدم و حواء عليهما السلام في الجنة حتى أخرجهما منها سبع ساعات 103 - حدثنا أبي ، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله1 - الروم : 9 .( 2 ) البقرة 235 .3 - المائدة 75 .و لازم أكل الطعام التغوط و هو الكناية .4 - النحل : 68 .المراد بالنحل في الاية النحل نفسها و أريد بالوحي الالهام .و هذا عجيب من المؤلف رحمه الله .و ما ورد في بعض الاخبار " نحن و الله النحل " هو تأويل لا تفسير .