من اختلف الى المسجد أصاب احدى ثمان خصال
ثمانية ليسبوا من الناس
ثمانية ليسوا من الناس 9 - حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، و أحمد بن إدريس جميعا قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن عمران الاشعري قال : حدثني بعض أصحابنا يعني جعفر بن محمد بن عبيد الله ، عن أبي يحيى الواسطي ، عمن ذكره أنه قال لابي عبد الله عليه السلام : أ ترى هذا الخلق كله من الناس ؟ فقال : ألق منهم التارك للسواك ، و المتربع في موضع الضيق ، و الداخل فيما لا يعنيه ، و المماري فيما لا علم له ، و المتمرض من علة ، و المتشعث من مصيبة ، و المخالف على أصحابه في الحق و قد اتفقوا عليه ، و المفتخر يفتخر بآبائه و هو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحاء عن لحاء حتى يوصل إلى جوهريته و هو كما قال الله عز و جل : " إن هم إلا كالانعام بل هم اضل سبيلا " .من اختلف إلى المسجد أصاب احدى ثمان خصال 10 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن - يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سعد الاسكاف ، عن زياد ابن عيسى ، عن أبي الجارود ، عن الاصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : كان يقول : من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان أخا مستفاد في الله أو علما مستظرفا أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة ترده عن ردى او يسمع كلمة تدله على هدى= عبد الله عليه السلام و انا حاج فأخبرته بما كان فقال ان الله أحل في الاضحية الابل العراب و حرم فيها البخاتي و أحل البقر الاهلية أن يضحى بها و حرم الجبلية ، فانصرفت إلى الرجل فأخبرته بهذا الجواب فقال : هذا شيء حملته الابل من الحجاز .أقول : لم أجد هذا الخبر في النسخ التي عندي و لا على منقوله في الوسائل و غيرها و النسخة الفارسية في غاية التصحيف نهاية التشويش و لا اعتماد عليها جدا .نعم رواه الصدوق في الفقية بإسناده عن داود ، و الكليني في الكافي عن على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمد المسلي عن داود الرقي .