بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله : إن الله عز و جل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين ، لبنة من ذهب و لبنة من فضة ، و جعل حيطانها الياقوت ، و سقفها الزبرجد ، و حصبائها اللؤلؤ ، و ترابها الزعفران و المسك الاذفر ، فقال لها تكلمي ، فقالت : لا إله إلا أنت الحي القيوم ، قد سعد من يدخلني .فقال عز و جل بعزتي و عظمتي و جلالي و ارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ، و لا سكير ( 1 ) ، و لا قتات و هو النمام ، و لا ديوث و هو القلطبان ، و لا قلاع و هو الشرطي ، و لا زنوق و هو الخنثى ، و لا خيوف و هو النباش ( 2 ) ، و لا عشار ، و لا قاطع رحم ، و لا قدري .23 - حدثنا أبي ، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيى العطار جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري قال : حدثني محمد بن الحسين بإسناد له يرفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و اله : لا يدخل الجنة مدمن خمر ، و لا سكير ( 3 ) و لا عاق ، و لا شديد السواد ، و لا ديوث ، و لا قلاع و هو الشرطي ، و لا زنوق و هو الخنثى ، و لا خيوف و هو النباش ، و لا عشار ، و لا قاطع رحم ، و لا قدري .قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : يعني بشديد السواد الذي لا يبيض شيء من شعر رأسه و لا من شعر لحيته مع كبر السن و يسمى الغربيب .1 - في البحار " السكير - بالكسر و تشديد الكاف - : الكثير السكر ، و الفرق بينه و بين المدمن اما بكون المراد بالخمر ما يتخذ من العنب و بالسكر ما يسكر من غيره ، أو بكون المراد بالمد من أعم مما يسكر " أقول : لعل الصواب كما في بعض النسخ " و لا متكبر " فلا يحتاج إلى هذا التوجيه .2 - فيه أيضا : شرط السلطان : نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده ، و النسبة شرطي كتركي ، ثم قال : و لم أجد اللغويين فسروا الزنوق و الخيوف بما فسرا به في الخبر .و في بعض النسخ " خيوق " .( 3 ) في بعض النسخ " متكبر " و لعله هو الصواب .