يؤدب الصبى على الصوم ما بين خمس عشرة سنة الى ست عشرة سنة
الاصوات في المساجد ( 1 ) ، و لبسوا الحرير ، و اتخذوا القينات ( 2 ) و ضربوا بالمعازف و لعن آخر هذه الامة أولها فليرتقب عند ذلك الريح الحمراء أو الخسف أو المسخ ( 3 ) .2 - حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال : حدثنا أبو يحيى البزاز النيسابوري فيما أجازه لنا قال : حدثنا محمد بن حسان بن عمران البلخي قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي ، عن أبيه ( 4 ) علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء ، قيل : و ما هي يا رسول الله ؟ قال : إذا كان المغنم دولا ، و الامانة مغنما ، و الزكاة مغرما ، و أطاع الرجل زوجته ، و عق امه وبر صديقه ، و جفا أباه ، و ارتفعت الاصوات في المساجد ، و كان زعيم القوم أرذلهم و ضربوا بالمعازف ، و لعن آخر الامة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا .قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : يعني بقوله و لعن آخر هذه الامة أولها الخوارج الدين يلعنون أمير المؤمنين عليه السلام و هو أول الامة إيمانا بالله عز و جل و برسوله صلى الله عليه و آله .يؤدب الصبي على الصوم ما بين خمس عشرة سنة إلى ست عشرة سنة 3 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي رضي الله عنه قال : حدثنا أبي علي بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن علي بن -1 - يعنى بالخصومات أو بالبيع و الشراء و نحوها مما نهى عنه في المساجد .2 - أى اتخذوا الناس المغنيات ، و المعازف - بمهملة و زاى مكسورة - أى الدفوف و الملاهي كالعود و الطنبور .3 - تمسك به بعض بان الخسف و المسخ قد يكونان في هذه الامة كما كان في الامم الماضية و زعم أن مسخها انما يكون بالقلوب لا بالصور .4 - أخرجه الترمذي في أبواب الفتن عن صالح بن عبد الله عن فرج عن يحيى بن محمد بن عمر بن على ، عن على عليه السلام .