خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الله تسألون في مثل هذا اليوم إنه ليرجى في هذا اليوم لما في بطون الحبالي أن يكونوا سعداء ( 1 ) و لقد كان عليه السلام يأبى أن يؤاكل امه ( 2 ) فقيل له : يا ابن رسول الله أنت أبر الناس و أوصلهم للرحم فكيف لا تؤاكل امك ؟ فقال : إني أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه ، و لقد قال له عليه السلام رجل : يا ابن رسول الله إني لاحبك في الله حبا شديدا فقال : أللهم إني أعوذ بك أن احب لك و أنت لي مبغض ، و لقد حج على ناقة له عشرين حجة فما قرعها بسوط ، فلما توفت أمر بدفنها لئلا تأكلها السباع ، و لقد سئلت عنه مولاة له فقالت : أطنب أو أختصر ؟ فقيل لها : بل اختصري ، فقالت : ما أتيته بطعام نهارا قط و ما فرشت له فراشا بليل قط ، و لقد انتهى ذات يوم إلى قوم يغتابونه فوقف عليهم فقال : إن كنتم صادقين فغفر الله لي ، و إن كنتم كاذبين فغفر الله لكم ، فكان عليه السلام إذا جاءه طالب علم فقال : مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه و اله ثم يقول : إن طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجله على رطب و لا يابس من الارض إلا سبحت له إلى الارضين السابعة ، و لقد كان يعول مائة أهل بيت من فقراء المدينة ، و كان يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى و الاضراء و ألزمني ( 3 ) و المساكين الذين لا حيلة لهم ، و كان يناولهم بيده و من كان له منهم عيال حمله إلى عياله من طعامه و كان لا يأكل طعاما حتى يبدأ فيتصدق بمثله ، و لقد كان يسقط منه كل سنة سبع ثفتات من مواضع سجوده لكثرة صلاته ، و كان يجمعها فلما مات دفنت معه ، و لقد كان بكى على أبيه الحسين عليه السلام عشرين سنة ، و ما وضع بين يديه طعام إلا بكى حتى قال له مولى له : يا ابن رسول الله أما آن لحزنك أن تنقضي ؟ ! فقال له : ويحك إن يعقوب النبي عليه السلام كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله عنه واحدا منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه ، وشاب رأسه من الحزن ، و احدودب ظهره من الغم ، و كان ابنه حيا في

1 - في بعض النسخ " أن يكون سعيدا " .

2 - المشهور أن امه عليه السلام مات في أيام نفاسه فلعل المراد بالام ظئره أو من تقوم مقام امه .

3 - الزمني - كسكرى - جمع الزمين أى المصاب بالزمانة .

/ 652