خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

19 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد ابن هشام المكتب ، و محمد بن أحمد السناني رضي الله عنهم قالوا : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الاسدي الكوفي أبو الحسين ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين ابن يزيد ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، و إسماعيل بن أبي زياد جميعا ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه و اله أوصى إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و كان فيما أوصى به أن قال له : يا علي من حفظ من أمتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله عز و جل و الدار الآخرة حشره الله يوم القيامة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا .

فقال علي عليه السلام : يا رسول الله أخبرني ما هذه الاحاديث فقال : أن تؤمن بالله وحده لا شريك له ، و تعبده و لا تعبد غيره .

و تقيم الصلاة بوضوء سابغ في مواقيتها و لا تؤخرها فان في تأخيرها من علة غضب الله عز و جل .

و تؤدي الزكاة .

و تصوم شهر رمضان .

و تحج البيت إذا كان لك مال و كنت مستطيعا .

و أن لا تعق والديك ، و لا تأكل مال اليتيم ظلما .

و لا تأكل الربا .

و لا تشرب الخمر و لا شيئا من الاشربة المسكرة .

و لا تزني و لا تلوط .

و لا تمشي بالنميمة .

و لا تحلف بالله كاذبا .

و لا تسرق .

و لا تشهد شهادة الزور لاحد قريبا كان أو بعيدا .

و أن تقبل الحق ممن جاء به صغيرا كان أو كبيرا .

و أن لا تركن إلى ظالم و إن كان حميما قريبا .

و أن لا تعمل بالهوى .

و لا تقذف المحصنة .

و لا ترائي فان أيسر الرياء شرك بالله عز و جل .

و أن لا تقول لقصير : يا قصير ، و لا لطويل : يا طويل تريد بذلك عيبه .

و أن لا تسخر من أحد من خلق الله .

و أن تصبر على البلاء و المصيبة .

و أن تشكر نعم الله التي أنعم بها عليك ، و أن لا تأمن عقاب الله على ذنب تصيبه ، و أن لا تقنط من رحمة الله .

و أن تتوب إلى الله عز و جل من ذنوبك فان التائب من ذنوبه كمن لا ذنب له .

و لا تصر على الذنوب مع الاستغفار فتكون كالمستهزئ بالله و آياته و رسله ( 1 ) .

و أن تعلم أن ما أصابك

1 - في بعض النسخ " و أنبيائه و رسله " .

/ 652