خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و لكن جبرئيل أملاه عليك " غيري ؟ قالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد نادى له مناد من السماء : " لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتي إلا علي " غيري ؟ قالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كما قال لي : " لو لا أن أخاف أن لا يبقى أحد إلا قبض من أثرك قبضة يطلب بها البركة لعقبه من بعده ( 1 ) لقلت فيك قولا لا يبقى أحد إلا قبض من أثرك قبضة " غيري ؟ فقالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله : " احفظ الباب فإن زوارا من الملائكة يزوروني فلا تأذن لاحد منهم " فجاء عمر فرددته ثلاث مرات و أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه و آله محتجب و عنده زوار من الملائكة وعدتهم كذا و كذا ، ثم أذنت له ، فدخل فقال : يا رسول الله إني قد جئتك مرة كل ذلك يردني علي و يقول : إن رسول الله صلى الله عليه و آله محتجب و عنده زوار من الملائكة وعدتهم كذا و كذا فكيف علم بالعدة أعاينهم ؟ فقال له : يا علي قد صدق كيف علمت بعدتهم ؟ فقلت : اختلفت علي التحيات و سمعت الاصوات فأحصيت العدد ، قال : صدقت فإن فيك سنة من أخي عيسى ، فخرج عمر و هو يقول : ضربه لا بن مريم مثلا ، فأنزل الله عز و جل : " و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ( قال : يضجون ) و قالوا أ آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه و جعلنا مثلا لبني إسرائيل و لو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون " ( 2 ) غيري ؟ قالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم

1 - قال العلامة المجلسي - رحمه الله - : ظاهره عدم جواز الاستشفاء و التبرك بتراب قدم الامام عليه السلام و هو بعيد ، و لعله ذكر هذا و أراد لوازمه و هو الغلو و الاعتقاد بالالوهية كما ورد في أخبار اخر " لو لا ان يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لم يمر بملاء الا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به " أو هو مبنى على أن وضوح الامر بهذا الحد ينافى الابتلاء الذي لابد منه في التكليف .

و الاول أظهر .

انتهى .

2 - الزخرف : 58 إلى 61 .

/ 652