خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قتلك ، فقلت له : يا عمرو إنك قد عاهدت الله ألا يخيرك أحد ثلاث خصال إلا اخترت إحديهن فقال : اعرض علي ، قلت : تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و تقر بما جاء من عند الله ، قال : هات هذه ، قلت : ترجع من حيث جئت ، قال : و الله لا تحدث نساء قريش بهذا أني رجعت عنك ، فقلت : فأنزل فاقاتلك قال : أما هذه فنعم ، فنزل فاختلفت أنا و هو ضربتين فأصاب الحجفة و أصاب السيف رأسي و ضربته ضربة فانكشف رجليه فقتله الله على يدي ، ففيكم أحد فعل هذا [ غيري ] ؟ قالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد حين جاء مرحب و هو يقول : أنا الذي سمتني أمي مرحب شاك السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب فخرجت إليه فضربني و ضربته و على رأسه نقير من جبل لم تكن تصلح على رأسه بيضة من عظم رأسه ، فقلبت النقير ( 1 ) و وصل السيف إلى رأسه فقتلته ففيكم أحد فعل هذا ؟ قالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير على رسوله صلى الله عليه و آله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا " فأخذ رسول الله صلى الله عليه و آله كساء خيبريا فضمني فيه و فاطمة عليها السلام و الحسن و الحسين ثم قال : " يا رب هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا " ؟ قالوا : أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله : " أنا سيد ولد آدم و أنت يا علي سيد العرب " ؟ قالوا : " أللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان رسول الله صلى الله عليه و آله في المسجد إذ نظر إلى شيء ينزل من السماء ( 2 ) فبادره و لحقه أصحابه فانتهى إلى سودان أربعة يحملون سريرا ، فقال لهم : ضعوا فوضعوا فقال : اكشفوا عنه فكشفوا فإذا أسود مطوق بالحديد فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : من هذا ؟ قالوا : غلام للرياحيين ( 3 ) كان قد أبق عنهم خبثا و فسقا فأمرونا أن ندفنه في حديده كما هو فنظرت إليه ، فقلت : يا رسول الله

1 - في بعض النسخ " فقلقت " .

و النقير : ما نقر من الحجر و الخشب و نحوه .

2 - اى انه صلى الله عليه و آله نظر إلى الملائكة ينزلون قام و مشى نحوهم لينظر لاي شيء و إلى أى شيء ينزلون فمشى حتى انتهى إلى تلك الجنازة و علم أن نزولهم لذلك ( البحار )

3 - كانه نسبة إلى رياح بطن من تميم .

/ 652