خصال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خصال - نسخه متنی

محمد بن علی الصدوق

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و القاسطين و المارقين ، فمن قاتلك منهم فان لك بكل رجل منهم شفاعة في مائة ألف من شيعتك " ، فقلت : يا رسول الله فمن الناكثون ؟ قال : " طلحة و الزبير سيبايعانك بالحجاز و ينكثانك بالعراق ، فإذا فعلا ذلك فحاربهما فان في قتالهما طهارة لاهل الارض " قلت : فمن القاسطون قال : " معاوية و أصحابه " قلت : فمن المارقون ؟ قال : " أصحاب ذي الثدية و هم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فاقتلهم فان في قتلهم فرجا لاهل الارض ، و عذابا معجلا عليهم ، و ذخرا لك عند الله عز و جل يوم القيامة " و أما العشرون فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لي : " مثلك في أمتي مثل باب حطة في بني إسرائيل ، فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب كما أمره الله عز و جل ، و أما الحادية و العشرون فاني سمت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : " أنا مدينة العلم و علي بابها و لن تدخل المدينة إلا من بابها ، ثم قال : يا علي إنك سترعى ذمتي و تقاتل على سنتي و تخالفك أمتي " و أما الثانية و العشرون فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : " إن الله تبارك و تعالى خلق ابني الحسن و الحسين من نور ألقاه إليك و إلى فاطمة ، و هما يهتزان كما يهتز القرطان إذا كانا في الاذنين ، و نورهما متضاعف على نور الشهداء سبعين ألف ضعف ، يا علي إن الله عز و جل قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحدا ما خلا النبيين و المرسلين " ، و أما الثالثة و العشرون فان رسول الله صلى الله عليه و آله أعطاني خاتمه في حياته و درعه و منطقته و قلدني سيفه و أصحابه كلهم حضور و عمي العباس حاضر ، فخصني الله عز و جل منه بذلك دونهم ، و أما الرابعة و العشرون فان الله عز و جل أنزل على رسوله " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة " فكان لي دينار فبعته عشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه و آله اصدق قبل ذلك بذرهم ، و و الله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي و لا بعدي ، فأنزل الله عز و جل : " أ أشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات فاذ لم تفعلوا و تاب الله عليكم - الآية " ( 1 ) فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان ، أما الخامسة و العشرون فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : " الجنة محرمة على الانبياء حتى أدخلها أنا

1 - المجادلة : 13 - 14 .

/ 652